أعلن الحرس الثوري الإيراني عن وجود خطط عمل تجاه جميع سيناريوهات العدو وإشرافاً كاملاً على تحركاته. وأكد أن الواقع في الميدان يختلف عن الدعاية الإعلامية للعدو، وأن طهران تتابع التطورات عن قرب وتسيطر على مجريات الوضع الميداني. وتُعد هذه التصريحات جزءاً من رسالة تهدف إلى الردع وتوضيح الجاهزية لأي مواجهة محتملة. كما شدد على أن الولايات المتحدة تسعى عبر ما تسميه بالحرب النفسية إلى التأثير في أفكار الشعب الإيراني.

أشار الحرس الثوري إلى أن واشنطن تسعى عبر ما تصفه بالحرب النفسية إلى التأثير في أفكار الشعب الإيراني، مؤكدًا سيطرة الحرس الثوري على الوضع الميداني وأن محاولات الضغط لن تغيّر المعادلة الأمنية على الأرض. وأوضح أن أساليب التخويف عبر «صناعة أجواء الحرب» وإرسال حاملة طائرات تعتبر نهجاً قديماً لدى المسؤولين الأميركيين، وأن إيران تتعامل مع هذه التحركات ضمن حساباتها العسكرية والأمنية. وأضاف أن تجربة حرب الـ12 يوماً أظهرت فشل الخيار العسكري ضد إيران، وأن القوات المسلحة الإيرانية هي التي تحدد نهاية الحرب. وختم بأن إيران تتابع التطورات عن كثب وتبقي جاهزيتها واستعدادها لأي مواجهة محتملة.

شاركها.
اترك تعليقاً