حققت الإمارات المركز التاسع عالمياً ضمن المؤشر العالمي لتنافسية الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي.

وأظهر التقرير الصادر عن مجموعة «ديب نولدج» بالتعاون مع مجلس تطوير الخدمات المالية في هونغ كونغ أن الإمارات «بانية أنظمة بامتياز»، لا تعتمد في تنافسيتها على حجم البحوث فحسب، بل على سرعة التبني وتحديث التشريعات وكفاءة مسارات التشغيل.

ويمثل المؤشر معياراً لتحليل القدرة التنافسية للذكاء الاصطناعي من منظور التمويل والاقتصاد والخدمات المالية، ويجمع بين رؤية عامة لتبني الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي ومؤشر تنافسي قائم على المؤشرات، حيث يصنف 20 دولة و15 مركزاً مالياً على مستوى المدن بناءً على قدرات الذكاء الاصطناعي ونضجها.

وفي تحليل المدن والمراكز المالية، حجزت دبي المركز الرابع عشر عالمياً، مكرسة مكانتها كأحد أكثر المراكز المالية اتصالاً في المنطقة، وأشار التقرير إلى قوتها في دمج الذكاء الاصطناعي بسلاسة في العمليات المالية لتعمل كـ«مركز وجسر» يربط الأسواق العالمية بالإقليمية ويوفر بيئة مثالية لاختبار ونشر الأدوات المالية المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن أطر تنظيمية محكمة.

أما أبوظبي، فتمثل العمود الفقري المؤسسي للذكاء الاصطناعي المالي في الدولة، حيث حلت في المركز السابع عشر عالمياً.

شاركها.
اترك تعليقاً