أعلن أطباء صحة عن ضرورة أن يعرف كل شخص خمس معلومات صحية أساسية عن حالته، مثل الوزن، وضغط الدم، ومعدل ضربات القلب، ومستوى الكوليسترول ونسبة السكر في الدم. ويوضحون أن نقص هذه المعلومات قد يمنع اكتشاف إشارات الإنذار المبكر ويعرض المصابين بأمراض مزمنة للخطر، خاصة من تجاوزوا الأربعين. كشفت دراسة بريطانية شملت 2000 بالغ أن نسبة من يعرفون هذه المعلومات تظل منخفضة بشكل مقلق. وتبرز النتائج أن كثيرين لا يستطيعون تحديد وزنهم أو فصيلة دمهم أو الأدوية الموصوفة لهم، وهو ما يجعل المراقبة الصحية اليومية أكثر ضرورة.
ضغط الدم
يُعتبر ارتفاع ضغط الدم في كثير من الأحيان قاتلاً صامتاً، إذ لا تظهر له أعراض مبكرة، ما يجعل المتابعة المستمرة ضرورية. يظل ضغط الدم الطبيعي نحو 120/80 ملم زئبق، وتزداد المخاطر عند ارتفاعه عن تلك الحدود. ينصح بإجراء فحوصات دورية وتثقيف عام لتقليل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية المرتبطة بارتفاع الضغط.
الوزن
يزيد الوزن الزائد والسمنة من مخاطر أمراض مثل السرطان والسكري، كما يضغط على المفاصل. يرتبط قياس الوزن المنتظم بتتبع التغيرات في الصحة وتقليل مخاطر تطور الحالات المزمنة. يجب على الأفراد معرفة وزنهم وحساباته الأساسية للمساعدة في الوقاية واتخاذ قرارات صحية مبنية على المعطيات.
صحة القلب
قد تكشف فحوص نظم القلب وتقييم مؤشر QRisk3 عن عدم انتظام ضربات القلب وخطر أمراض القلب. تتيح هذه الفحوص تحديد مستوى الخطر واتخاذ إجراءات وقائية مبكّرة. يوصى بإجراء فحوص قلب دورية والالتزام بنمط حياة صحي لتقليل العوامل المرتبطة بخطر القلب.
مستوى الكوليسترول
غالباً لا تظهر أعراض لارتفاع الكوليسترول، لكنه قد يؤدي إلى نوبات قلبية أو سكتات دماغية. لذلك يعد فحص الدم ضرورياً لتقييم نسبة الكوليسترول الجيد إلى الكوليسترول الضار. يتيح القياس المبكر توجيه العلاجات والتغييرات الحياتية قبل ظهور الأعراض.
خطر الإصابة بمرض السكري
قد لا تظهر أعراض محددة لمرض السكري في مراحله المبكرة. يمكن إجراء فحص دم للكشف عن وجود السكري من النوع الثاني. يزيد السكري من مخاطر السكتة الدماغية والنوبات القلبية إذا لم يتم ضبطه بشكل مبكر وفعال.


