أعلنت لينتا.رو أن قشور فاكهة الكمثرى تحمل خصائص غذائية مهمة وتساهم في تعزيز صحة الأمعاء وتوفير حماية فعالة ضد الالتهابات، في إشارة إلى أن قيمتها لا تقتصر على اللب فقط. وتبرز في التقرير أهمية الاستفادة من القشور كجزء وظيفي من النظام الغذائي إلى جانب اللب. كما تشير إلى أن مركبات البوليفينول المستخلصة من القشور تلعب دورًا في دعم التوازن الصحي للأمعاء وتخفيف الالتهابات المحتملة. وتؤكد الاستفادة الكاملة من هذه الفاكهة تشمل قشرتها إلى جانب لبّها.

نتائج الدراسات على القشور ودورها

اعتمد فريق البحث في دراسته على تجارب مخبرية لدراسة تأثير مركبات البوليفينول المستخلصة من قشور الإجاص على حالات التهاب القولون التقرحي. وأظهرت النتائج أن هذه المركبات لعبت دورًا واضحًا في تقليل نشاط العوامل المحفّزة للالتهاب داخل الخلايا المناعية. كما سجلت الفئران المصابة بالالتهابات التي تلقت المستخلص تحسنًا ملحوظًا تمثل في انخفاض فقدان الوزن وتراجع مؤشرات الالتهاب في الدم، إضافة إلى تقلص حجم التلف الذي يصيب أنسجة القولون. امتد نطاق الدراسة ليشمل تأثير البوليفينول على توازن الميكروبيوم المعوي، حيث لاحظ الباحثون زيادة في أعداد البكتيريا المفيدة وتراجع البكتيريا المرتبطة بالالتهاب.

كذلك أظهر المستخلص قدرة على تهدئة الاستجابات المناعية المفرطة داخل الغشاء المخاطي، بما في ذلك الآليات المسؤولة عن التعرف المناعي على المستضدات. وتشير النتائج إلى أن هذه الآليات قد تقلل من فرط الاستجابة المناعية المرتبطة بالالتهابات المعوية. ويؤكد الباحثون أن هذه التأثيرات تبرز الدور المحتمل للقشور كغذاء وظيفي يحافظ على صحة الأمعاء.

أوضحت العلماء أن هذه النتائج تسلط الضوء على أهمية قشور الإجاص كمصدر غذائي وظيفي محتمل للحفاظ على صحة الأمعاء، مع الإشارة إلى أن الاستفادة الكاملة من هذه الفاكهة تشمل قشرتها إلى جانب لبّها. ومع ذلك، شددوا على أن تأكيد هذه الفوائد لدى الإنسان يستلزم إجراء مزيد من الأبحاث والدراسات السريرية. ويعزز ذلك فهم آليات البوليفينول وتأثيرها على صحة الجهاز الهضمي وتوازن المجتمع الميكروبي.

شاركها.
اترك تعليقاً