تشير المعطيات إلى أن سعر الذهب في مصر يظل قرب أعلى مستوياته التاريخية يوم الخميس 29 يناير 2026، مدعوماً بمزيج من العوامل العالمية. من بينها تثبيت الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة. إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن كملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين السياسي.
الوضع العالمي وتأثيره
وأعلن البنك المركزي الأميركي تثبيت أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75%، وهو قرار توافَق مع توقعات الأسواق. وأسهم هذا القرار في تهدئة الضغوط على الذهب، مع وجود لهجة أكثر صبراً تجاه مسار السياسة النقدية رغم بقاء التضخم أعلى من مستهدفه. وبذلك، يظل الذهب محط رهانات المستثمرين كأداة تحوط في سياق تقلبات الأسواق العالمية.
المشهد المحلي والأسعار
وعالمياً، لامس الذهب مستويات تاريخية قرب 5300 دولار للأونصة، مدفوعاً بارتفاع مشتريات البنوك المركزية وصناديق الاستثمار. وهذا الزخم انعكس مباشرة على الأسواق المحلية، حيث تجاوز سعر عيار 21 حاجز 7 آلاف جنيه. ويرتقب أن تبقى التوقعات مرتفعة مع استمرار المخاطر الجيوسياسية وتغيرات السياسة النقدية العالمية.
في السوق المصرية، تجاوز سعر الذهب عيار 21 حاجز 7 آلاف جنيه، مع ارتفاع في بقية العيارات بما يتناسب مع هذا المسار. وتعزى الحركة إلى الطلب القوي على المعدن كملاذ آمن وتوقعات باستمرار تثبيت السياسة النقدية العالمية. كما يخضع السعر لتقلبات العرض والطلب المحليين حسب التطورات الاقتصادية.
سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 8086 جنيهاً. سجل سعر الذهب عيار 21 نحو 7075 جنيهاً. سجل سعر الذهب عيار 18 نحو 6064 جنيهاً. كما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 56600 جنيهاً.


