أعلنت النشرة المعنية بساعة يوم القيامة ضبط العقارب عند 85 ثانية قبل منتصف الليل للمرة الأولى في تاريخها. يُعبر هذا التعديل الرمزي عن تحذير واضح من اقتراب العالم من كارثة عالمية محتملة. وترى النشرة أن المخاطر الوجودية ليست نظرية بل باتت حاضرة بشكل أقوى من أي وقت مضى في تقويمها وتقييمها للمخاطر.

وضع التحديث الجديد العقارب أقرب إلى منتصف الليل من أي وقت مضى منذ إنشائها عام 1947. يرتبط التقييم بمراجعة مخاطر متراكمة تشمل التوترات الدولية في ظل صراع أوكرانيا وتدهور الاستقرار في الشرق الأوسط، إضافة إلى تأثير الاحتباس الحراري وتغير المناخ. كما أُشير إلى أن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يفرض تنظيمات صارمة لتجنب الاستخدامات الخاطئة أو غير المسؤولة قد تؤدي إلى مخاطر غير مقصودة. وتؤكد النشرة أن الوقت المتبقي لتجنب الأسوأ يضيق وأن التحرك الدولي المشترك ضروري للحد من هذه الأخطار.

شاركها.
اترك تعليقاً