أعلن اتحاد المصارف العربية عن عقد النسخة الثانية من المؤتمر العربي لمكافحة الاحتيال في مدينة الأقصر لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة حشد مصرفي كبير. ويهدف الحدث إلى تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين البنوك والمؤسسات المالية والجهات التنظيمية والرقابية. ويؤكد على دعم تضافر الجهود بين الهيئات الحكومية والمؤسسات الدولية في مجال مكافحة الاحتيال وتطوير أدوات التصدي له.
أهداف المؤتمر ومجالاته
يتناول المؤتمر مناقشات حول تطوير وتنفيذ مبادرات وطنية وعربية تهدف إلى رفع الوعي باستكشاف الاحتيال والتصدي له. كما يعرض أحدث الممارسات الاحتيالية محلياً ودولياً ويرصد جهود المؤسسات الدولية في مكافحة الاحتيال. ويؤكد على تطبيق أنظمة حديثة للحد من الاحتيال من خلال السياسات المعتمدة ومراقبة المعاملات المالية وتدعيم الشراكات وتدريب الموظفين والعملاء على درء المخاطر. ويشير إلى أن مكافحة الاحتيال مجال تعاون وليس تنافساً داخل القطاع المصرفي العربي.
وتؤكد الجلسات الختامية أن مكافحة الاحتيال ليست مهمة فردية بل مسؤولية مشتركة يتحملها كل عضو من أعضاء المؤسسات المصرفية المشاركة في رصد المخاطر وتبادل المعلومات. كما يبرز المؤتمر أهمية تعزيز التعاون بين البنوك المركزية والجهات الرقابية والتشريعية للارتقاء بإجراءات الوقاية والامتثال. ويشير إلى أن التنسيق والسياسات المشتركة يمكن أن يسهمان في تقليل الخسائر الناتجة عن الاحتيال والتجاوزات المالية. وفي ختام الحدث، يعهد المشاركون بمواصلة نشر الوعي وتطوير الكوادر وتحديث إطار المراجعة والالتزام بمنظومة مكافحة الاحتيال ومكافحة غسل الأموال.


