أعلنت الدكتورة نوريا ديانوفا، خبيرة التغذية والمديرة التنفيذية لمركز بحوث التغذية الصحية، أن البروتين النباتي يساهم في تقليل تكرار وشدة حرقة المعدة لدى مرضى الارتجاع المعدي المريئي، نقلاً عن gazeta.ru. وتوضح أن الارتجاع المعدي المريئي حالة مزمنة ومتكررة يحدث فيها ارتداد محتوى المعدة أو الاثني عشر إلى المريء بشكل منتظم. وعند عدم علاج هذه الحالة أو تعديل نمط الحياة والنظام الغذائي، قد يؤدي الأمر إلى مريء باريت وتدهور جودة الحياة وظهور اضطرابات نفسية، بينما تقل فعالية الأدوية مع مرور الوقت.
آثار النظام النباتي
وتشير نتائج الدراسات الرصدية إلى أن هيمنة الدهون والبروتينات الحيوانية مع نقص واضح في الألياف ترتبط بزيادة الأعراض. كما أظهرت نتائج تجربة سريرية أُجريت في المركز وعُعرضت في نوفمبر 2025 خلال مؤتمر لأخصائيي التغذية أن إدراج بدائل نباتية في النظام الغذائي للمرضى أدى إلى انخفاض ملحوظ في شدة وتكرار حرقة المعدة والشعور بالحموضة في الفم. وتؤكد النتائج أن التحول إلى خيارات نباتية يقلل من أعراض المرض بشكل عام.
وأوضحت أن البروتين النباتي يساعد على إفراغ محتوى المعدة بسرعة أكبر مقارنة بالبروتين الحيواني. كما أشارت إلى أن الدهون النباتية تحفز هرمون الكوليسيستوكينين بدرجة أقل، ما يقلل من قوة العضلة العاصرة المريئية السفلية وبالتالي يقلل الارتداد. وتُعد اختبارات قياس pH والمعاوقة (pH-Impedance) المعيار الذهبي لتشخيص الارتجاع المعدي المريئي، إذ تسمح بقياس التكرار والمدة والنوع وتقييم تأثيره على الغشاء المخاطي للمريء خلال 24 ساعة. وأكدت أن الألياف الغذائية الموجودة في الأنظمة النباتية تحسن حركة المريء وتقلل من حساسية مستقبلات الارتجاع وتحد من التلف.


