يدرك الأفراد أن ألم الصدر من أكثر الأمراض شيوعاً في العالم، ورغم أنه لا يعني بالضرورة الإصابة بنوبة قلبية، إلا أن الأطباء ينصحون بعدم الاستهانة به. قد ينتشر ألم الصدر إلى مناطق أخرى من الجزء العلوي من الجسم، بما في ذلك الذراعين أو الرقبة أو الفك، ويكون حاداً أحياناً أو خفيفاً، ويثير الضيق أو الألم. تتفاوت شدة الألم وتوقيته حسب السبب، لذلك يجب تقييمه طبياً عند حدوثه.
أسباب تستدعي زيارة الطبيب
تشير النوبة القلبية إلى وجود ألم صادم في منتصف الصدر قد يمتد إلى الذراعين أو الخلف أو الرقبة أو الفك أو المعدة. غالباً ما يصاحبه ضيق التنفس والتعرق البارد والغثيان والدوار والإرهاق. إذا استمر الألم لأكثر من بضع دقائق، يجب التوجه إلى الطبيب فوراً.
يحدث ألم الصدر الناتج عن الارتجاع المعدي المريئي إحساساً حاراً خلف عظم الصدر، وهو ألم صدر غير قلبي يضيق أو يحترق. قد يشعر المصاب بضغط أو حرقة ويمكن أن يشبه أعراض النوبة القلبية في بعض الحالات. ينبغي زيارة الطبيب إذا كان الألم مستمراً أو مصاحباً بأعراض إضافية تستدعي التقييم الطبي.
يتسبب تضيق الصمام الأبهري في أن يبذل البطين الأيسر جهداً أكبر مما يسبب الألم في الصدر. وتعتبر هذه الأوجاع علامة على إجهاد القلب وقد تسبق أعراض أخرى مثل ضيق التنفس والدوخة. يجب الانتباه إلى وجود ألم يرافقه صعوبات في التنفس أو دوار مستمر وتقييم ذلك من قبل الطبيب.
غالباً ما يكون ألم التامور حاداً في منتصف الصدر أو الجهة اليسرى ويمتد تدريجياً إلى الكتفين. يزداد الألم أثناء التنفس العميق أو عند الاستلقاء ويخف عند الجلوس والانحناء للأمام. يحتاج الشخص إلى تقييم طبي عندما يتكرر الألم أو يصاحبه أعراض أخرى تستدعي الفحص.
ينتج اعتلال عضلة القلب الضخامي عن تضخم في عضلة القلب، مما يزيد من استهلاك الأكسجين ويقلل من تدفق الدم. قد ينتج عنه انسداد في تدفق الدم من القلب، ويمكن أن يكون سببه أيضاً تليف عضلة القلب أو تشوه الشرايين التاجية. ويكون هذا الألم مشابها أيضاً لألم الذبحة الصدرية أو النوبة القلبية ويستلزم التقييم الطبي المتخصص.


