أعلنت إيران إجراء تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز يومي الأحد والاثنين، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس. وتأتي التدريبات في إطار إعلان طهران الدوري عن أنشطتها العسكرية في الممر الملاحي الحيوي الذي يعد من أبرز طرق عبور ناقلات النفط والغاز في العالم. وتتابع شركات الشحن والجهات البحرية مثل هذه الإعلانات باعتبارها مؤثرة في حركة الملاحة وسلامة السفن، خصوصاً مع حساسية الأوضاع الإقليمية. وتؤكد التصريحات أن التدريبات تعزز جاهزية القوات وتؤكد قدرتها على الرد في حال حدوث تهديد.

أعلنت القوات المسلحة الإيرانية أنها زودت قواتها بألف طائرة مسيرة من أنواع مختلفة، وفق وكالة تسنيم. وأشارت الوكالة إلى أن تصميم هذه الطائرات المسيرة يتناسب مع التهديدات الحديثة وتجارِب حرب الأيام الإثني عشر التي خاضتها إيران مع إسرائيل في يونيو الماضي. وصُنعت هذه الطائرات بأيدي خبراء الجيش وبالتعاون مع وزارة الدفاع، وهي مصنفة ضمن فئات التدميرية والهجومية والاستطلاعية والحرب الإلكترونية ومهيأة لتدمير أهداف ثابتة ومتحركة في البحر والجو. وقال قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي إن الحفاظ على المزايا الاستراتيجية وتطويرها للقتال السريع والرد الحاسم على أي هجوم يظل من أولويات الجيش.

تطورات أمريكية في المنطقة

أعلنت الولايات المتحدة ارتفاع عدد القطع البحرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط إلى عشر قطع مع وصول مجموعة حاملة طائرات هجومية جديدة، ما يتيح قدرات حربية واسعة في حال قرر الرئيس الأميركي توجيه ضربة لإيران. وتشمل هذه القطع حاملة الطائرات أبراهام لنكولن إضافة إلى ثلاث مدمرات ومقاتلات من طراز إف-35 سي، وتدرس الإدارة الأمريكية خياراً عسكرياً واسع النطاق في ظل فشل المحادثات بشأن الحد من البرنامج النووي الإيراني وإنتاجها للصواريخ الباليستية. وتواجه طهران تهديدات واشنطن باستعداد للرد الفوري على أي عدوان، مع تحذير من استهداف إسرائيل في حال تنفيذ أي هجوم. ونقلت سي إن إن عن تحول سريع في أهداف الإدارة الأمريكية تجاه إيران، وأشار وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو إلى أنه يأمل ألا نلجأ للخيار العسكري، كما ذكر المستشار الألماني أن أيام النظام الإيراني باتت معدودة.

شاركها.
اترك تعليقاً