ينصح الأطباء بمراقبة الكدمات غير المبررة ومراجعة الطبيب عند وجود أعراض مصاحبة. عادة ما تنجم الكدمات عن كسر الشعيرات الدموية الصغيرة تحت الجلد، ما يؤدي إلى تسرب الدم وتكوُّن تجمع دموي يبدل لونه تدريجيًا أثناء الشفاء. قد يظهر اللون الأزرق أو الأرجواني ثم يتحول إلى الأصفر أو الأخضر مع مرور الوقت. يعد هذا التغير جزءًا من عملية الشفاء ولا يشير تلقائيًا إلى مرض خطير، ولكنه يستدعي تقييم الحالات المتكررة.

أسباب الكدمات العشوائية

تشير التقديرات إلى أن الكدمات العشوائية غالباً ما تحدث بسبب أوعية دموية هشة تتأثر حتى بأدنى ضغط يومي. كما يساهم التقدم في العمر في رقة الجلد وفقدان الدهون الواقية، مما يجعل الأوعية أكثر عرضة للتمزق. أحياناً يلعب استخدام أدوية مثل مضادات الالتهاب أو مميعات الدم دورًا في زيادة سهولة ظهور الكدمات وتسهيل النزف المحلي. كما يمكن أن يتسبب نقص فيتامينات C وK في ضعف جدار الأوعية، وفي دراسة أظهرت أن نحو 18 في المئة من البالغين يعانون سهولة ظهور الكدمات دون سبب واضح، وتبين أن النساء أكثر عرضة من الرجال.

متى تكون الكدمات مؤشر خطر؟

على الرغم من أن معظم الكدمات غير المبررة ليست مؤشر خطر، إلا أن وجود علامات إضافية يستدعي استشارة الطبيب. وتشتمل العلامات الرئيسية على وجود كدمات كثيرة ومنتشرة في مناطق متعددة دون سبب واضح، ونزيف غير طبيعي من الأنف أو اللثة. كما يستلزم تورم أو ألم شديد مع كدمة كبيرة أو في أماكن غير متوقعة تقييمًا طبيًا فوريًا، وتُعد الكدمات المصاحبة لشعور بتعب شديد أو فقدان وزن غير مبرر علامة تستدعي الفحص الطبي. كما أن الكدمات المفاجئة في الوجه أو الصدر قد تشير إلى اضطرابات في تخثر الدم أو انخفاض عدد الصفائح الدموية وتستلزم تقييما طبيا عاجلاً.

شاركها.
اترك تعليقاً