تشهد سوق الذهب في مصر تذبذباً واضحاً، حيث بلغ الفارق بين سعر البيع وسعر الشراء أكثر من 150 جنيها. وترافق هذه التقلبات مع عودة الصعود المفاجئ في البورصة العالمية للذهب. عقب هبوط 400 دولار في الأسعار العالمية، ارتفعت الأسعار محلياً مع استمرار العشوائية في التسعير. يظهر في السوق تباين ملحوظ يجعل المستهلكين في حالة حيرة ويؤثر في قراراتهم واتخاذهم.

إليكم آخر مستجدات أسعار الذهب: عيار 24 يسجل 8297 جنيها. عيار 21 يسجل 7260 جنيها. عيار 18 يسجل 6222 جنيها. الجنيه الذهب 58080 جنيها. سعر البيع يعني السعر المفروض على الجرام عند البيع للمستهلك، بينما سعر الشراء هو السعر الذي يدفعه المستهلكون عند شراء الذهب من السوق. وكلما اتسعت الفجوة بين السعرين ارتفعت حدة التذبذب والعشوائية في التسعير. وتراجعت الأسعار عالمياً خلال التعاملات بسبب جني الأرباح عقب موجة صعود قياسية، حيث انخفضت من نحو 5600 دولار للأوقية إلى نحو 5160 دولار ثم عادت للارتفاع إلى 5320 دولار. وتأتي هذه الحركة في وقت ترقب الأسواق لاتجاهات السياسة النقدية العالمية وتغيرات الدولار، وسط استمرار تقلبات في أسواق المعادن النفيسة.

شاركها.
اترك تعليقاً