شهدت التعاملات المسائية اليوم الخميس 29 يناير 2026 تبايناً ملحوظاً في سعر اليورو مقابل الجنيه المصري في معظم البنوك الرئيسية، فيما تتابع الأسواق حركة العملات الأجنبية وتأثيرها على السوق المحلي. وتُشير البيانات إلى أن اليورو يظل من أهم العملات الأجنبية المؤثرة في التجارة والاستثمارات والتحويلات المالية، وهو ما يعزز متابعة السوق من جانب المستثمرين والجهات التنظيمية. وتواصل السلطات النقدية متابعة العرض والطلب على العملات الأجنبية بهدف تحقيق استقرار نسبي في الأسعار وتخفيف تقلبات السوق.
سعر اليورو في البنوك المصرية اليوم
بلغ سعر شراء اليورو في البنك الأهلي المصري 55.70 جنيه، بينما بلغ سعر البيع 56.39 جنيه. ويُظهر الفرق بين السعرين هامشاً قدره 0.69 جنيه. وتعد هذه الأسعار جزءاً من حركة المساء التي تلاحظها المؤسسات المصرفية وتنعكس في عروضها اليومية للمستهلكين.
بلغ سعر شراء اليورو في بنك مصر 55.70 جنيه، بينما بلغ سعر البيع 56.29 جنيه. ويبلغ الفارق بين السعرين 0.59 جنيه. وتظهر هذه المستويات تفاوتاً محدوداً ضمن الشبكة المصرفية وتُعبر عن الضغط الناتج عن العرض والطلب في السوق المحلية.
بلغ سعر شراء اليورو في بنك التنمية الصناعية 55.70 جنيه، بينما بلغ سعر البيع 56.04 جنيه. ويبلغ الفارق بين السعرين 0.34 جنيه. وتؤكد القراءة أن فروق الأسعار تعكس تحركات السيولة وتدفقات الاستثمار التي تؤثر على سوق العملات.
بلغ سعر شراء اليورو في بنك أبوظبي الإسلامي 55.84 جنيه، بينما بلغ سعر البيع 56.09 جنيه. ويبلغ الفارق بين السعرين 0.25 جنيه. وتوضح البيانات مدى استقرار الأسعار مقارنة ببعض البنوك الأخرى وتفاوتات طفيفة بين العروض.
بلغ سعر شراء اليورو في ميد بنك 55.70 جنيه، بينما بلغ سعر البيع 56.04 جنيه. ويبلغ الفارق بين السعرين 0.34 جنيه. وتُظهر الأرقام أن اليورو يحافظ على نطاق سعري قريب من بقية الشبكة المصرفية مع وجود فروق طفيفة حسب المؤسسة.
ترقب حركة سوق الصرف
ويتوقع المتعاملون في سوق الصرف استمرار حالة الاستقرار النسبي خلال الفترة المقبلة، مع التدفقات الاستثمارية المتوقعة وتوقعات المؤسسات الدولية بتحسن الأداء الاقتصادي. وتؤكد السياسات النقدية على أهمية تحقيق التوازن بين العرض والطلب على العملات الأجنبية لتخفيف التقلبات. وتظل أسس السوق تتفاعل مع التطورات العالمية والمحلية بما يحافظ على ديناميكيات الأسعار في نطاق يقبل التداول للمستثمرين والمستهلكين.


