تُبرز المراجعة أن صفار البيض وحده يقدم فوائد صحية مهمة. وتوضح المراجعة أن الصفار غني بالبروتين والكالسيوم وعناصر غذائية أخرى يحتاجها الجسم. وتؤكد المراجعة أن هذه الصفات الصحية يمكن أن تعزز صحة الجسم بشكل عام.

وفيما يخص الجهاز الهضمي، تشير الدراسات إلى أن بروتينات صفار البيض، مثل الفوسفيتين، قد تقلل من المركبات المُسببة للالتهاب في الجسم. وتوضح المراجعة أن أغشية صفار البيض تحتوي مركبات تُسمّى جليكوبروتينات مُكبَّرة، وتُحفّز هذه المركبات إنتاج البلاعم، وهي خلايا في جهاز المناعة تحمي الجسم من الأمراض والعدوى. وتبيّن الدراسات وجود عدد من الببتيدات في الصفار أظهرت قدرة على خفض ضغط الدم بشكل ملحوظ لدى الفئران. وتوضح المراجعة أيضاً أن صفار البيض غني باللوتين والزياكسانثين، وتُساهم هذه الكاروتينات في حماية العين من مشاكل مثل إعتام عدسة العين والتنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.

فوائد محددة لصفار البيض

وتُظهر النتائج أن الاستفادة تظل مرتبطة بإدراج صفار البيض ضمن نظام غذائي متوازن. وتؤكد النتائج أن التناول يجب أن يكون في إطار توازن مع بقية المكونات الغذائية والنمط الصحي. وتعتمد الاستفادة النهائية على الكمية والتنوع في الأطعمة الأخرى ضمن النظام الغذائي.

شاركها.
اترك تعليقاً