توضح هذه الفترة أن الشيخوخة أمر طبيعي وترافقها تغيّرات جسدية مختلفة. تواجهين تغيّرات مثل تقلبات هرمونية وزيادة في الوزن وفقدان في العضلات وكثافة العظام. قد تستدعي هذه التغيرات تبني نمط حياة صحي واستخدام مكملات غذائية كدعم. تشرح هذه الفقرة كيف يمكن أن تكون المكملات أداة مساعدة خلال هذه المرحلة.
المكملات الأساسية للمرأة بعد الأربعين
الكالسيوم هو معدن أساسي لصحة العظام. تبحث النساء في الأربعينيات عن كمية مناسبة من الكالسيوم بسبب انخفاض هرمون الاستروجين الذي يزيد مخاطر فقدان العظام. يمكن أن تساهم مكملات الكالسيوم في تحسين صحة العظام وتقليل مخاطر هشاشة العظام مع العمر. استشيري الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة والاحتياجات الفردية.
فيتامين د يساهم في امتصاص الكالسيوم ويساعد في دعم العظام والعضلات. اكتشاف نقص فيتامين د شائع بين النساء في هذه المرحلة العمرية، خاصة عند قلة التعرض للشمس. لا يكفي الاعتماد على الشمس وحدها للحفاظ على مستوياته، لذا قد يوصي الطبيب بمكملات وفيتامين د بعد فحص المستويات. حافظي على مستوى فيتامين د من خلال الغذاء والمكملات وفق توصية الطبيب.
المغنيسيوم معدن مهم لدعم صحة العظام وتنظيم ضغط الدم ونظم الأعصاب. كما أنه يساعد في الحد من التشنجات العضلية والإرهاق والصداع الناتج عن الإجهاد. يمكن أن يسبب نقص المغنيسيوم زيادة في الأعراض السابقة، لذا فإن تأمين كمية كافية منه مهم. يمكن الحصول على المغنيسيوم من الغذاء أو من مكملات حسب التوجيه الطبي.
فيتامين ب12 ضروري للحفاظ على صحة الجهاز العصبي وتوليد الطاقة. مع التقدم في السن تزداد احتمالية نقص فيتامين ب12 بسبب تغيّرات في النظام الغذائي وامتصاصه. بدء تناول مكملات ب12 بسهولة بدون وصفة قد يكون خيارًا مناسبًا في هذه المرحلة. استشيري الطبيب لتحديد الجرعة الأنسب وملاءمتها لحالتك.
أحماض أوميغا-3 الدهنية الموجودة في زيت السمك لها فوائد كبيرة لصحة القلب وتقلل الالتهابات. تُساعد أحماض أوميغا-3 الدهنية في تحسين مستويات الكوليسترول ودعم صحة القلب لدى النساء بعد الأربعين. قد تكون الحاجة إلى أوميغا-3 من الطعام وحده غير كافية في بعض الحالات، لذلك يوصى بالنظر في مكملات أوميغا-3 وفق إرشادات الطبيب. كما أن لها دورًا في دعم الصحة الدماغية والقدرات المعرفية عند التقدم في العمر.
عند تجاوز سن الأربعين، يمكن أن ترفع المكملات من مستوى الطاقة وتدعم الصحة العامة مع الالتزام بنمط حياة صحي. لكن لا يمكن الاعتماد عليها وحدها؛ يجب الاهتمام بالنوم والنظام الغذائي والنشاط البدني. ابدئي مبكرًا وتواصلي مع الطبيب لتحديد الاحتياجات والجرعات المناسبة.


