يصاحب تلف الكلى تغيرات تدريجية في قدرة الكلى على تنقية الدم والتخلص من السوائل الزائدة، وقد يظل صامتاً لسنوات قبل أن تظهر علامات تحذيرية. تبدأ الأعراض عادة بتورم في الوجه واليدين والقدمين بسبب احتباس السوائل. كما يطرأ تغير واضح في البول يشمل انخفاض أو كثرة التبول، وتواتر التبول خلال الليل، وأن يترك رغوة في البول قد تشير إلى وجود بروتين. يشعر المصاب بالإرهاق المستمر نتيجة تراكم السموم في الدم أو فقر الدم الناتج عن انخفاض إنتاج هرمون الإريثروبويتين.

قد يظهر فقدان الشهية والغثيان بطعم معدني في الفم ورائحة كريهة نتيجة تراكم الفضلات في الجسم. ويعكس ذلك تراكم السموم وتغيّر توازن المعادن في الدم. وتترافق مع الشعور بالتعب واضطرابات النوم أحياناً.

يضيق التنفس أحياناً بسبب تراكم السوائل في الرئتين أو نتيجة فقر الدم المرتبط بتلف الكلى. وتظهر الحكة وجفاف الجلد نتيجة اختلال توازن المعادن في الدم، وهو علامة شائعة في المراحل المتقدمة. وقد يسجل ارتفاع ضغط الدم صعوبة في السيطرة عليه.

يتسبب تراكم السموم في الدم باضطرابات النوم وتزايد الأرق وعدم الاستقرار الليلي. وترافق تلف الكلى تشنجات وآلام عضلية نتيجة تغير مستويات الكالسيوم والفوسفور والمعادن الأخرى. وقد تتغير لوحات الوزن بشكل مفاجئ بسبب احتباس السوائل أو فقدان الشهية. وفي الحالات المتقدمة قد تظهر آلام في الصدر نتيجة تراكم السوائل حول القلب وتستلزم التدخل الطبي الفوري.

متى يجب زيارة الطبيب؟

ينصح المتخصصون بالتوجه إلى الطبيب فور ملاحظة هذه الأعراض، خاصة إذا استمرت أو ازدادت سوءاً. يجري فحص وظائف الكلى في الدم، وتحليل البول، وقياس ضغط الدم للمساعدة في الكشف المبكر. يؤدي الاكتشاف المبكر إلى إبطاء تطور المرض وتجنّب الفشل الكلوي.

شاركها.
اترك تعليقاً