تواجه الأمهات صعوبة في إقناع الأبناء بالمشاركة في ترتيب وتنظيم الغرف وأداء الأعمال المنزلية، إذ يلجأ الأبناء غالباً إلى التسويف والتأجيل ما يزيد الفوضى داخل المنزل. وعلى الرغم من المحاولات المتكررة لتشجيعهم، قد تبدو المهمة شاقة في كثير من الأحيان. وتشير الدراسات إلى أن ممارسة الأعمال المنزلية ضرورية وتعود عليهم بفوائد عدة، بدءاً من تحسين المزاج مروراً بتعزيز الثقة بالنفس.
تحديد مهام منزلية واضحة
حدد الأهل مهام منزلية واضحة ومحدودة، فذلك يساعد الأبناء على الشعور بالإنجاز. بدل مطالبتهم بترتيب الغرفة كاملة، يمكن تقسيم المهمة إلى خطوات بسيطة مثل ترتيب الملابس أولاً ثم تنظيم المكتب. الوضوح يجعل المهمة أقل صعوبة ويقلل الإحساس بالتشتت، خاصة عندما تكون الأعمال كبيرة أو متعددة.
وضع جدول للأعمال المنزلية
وضع جدول مشترك يوزع الأعمال وفق قدرات كل فرد يعزز روح التعاون داخل الأسرة. يتيح التخطيط للأمهات والأبناء توزيع الواجبات بما يتناسب مع إمكاناتهم ويطور مهارات التنظيم وإدارة الوقت. كما يساعد الجدول في تحويل الترتيب الروتيني إلى عادة يومية دون إجهاد.
العمل المنزلي ليس عقاباً
يجب عدم استخدام الأعمال المنزلية كوسيلة للعقاب لأنها تترك صورة سلبية لدى الأبناء. بل يركز على غرس قيمة النظام والانضباط وتحسين الراحة النفسية والتركيز والإنتاجية. وبذلك يتحول العمل المنزلي إلى عادة إيجابية تدفعهم للمبادرة والاعتماد على أنفسهم.
ممارسة اللطف والمرونة والتقدير
ينصح بتوزيع الأعمال على فترات زمنية متباعدة لتجنب إرهاق الأبناء. ويفضل الامتناع عن الإلحاح المستمر ومنحهم مساحة للبدء والإدارة بأنفسهم، ما يعزز لديهم روح القيادة والاستقلالية. كما أن مدح الجهود المبذولة وتقدير ما أنجزوه، ولو كان بسيطاً، يساهم في ترسيخ هذه العادات وتحويلها إلى سلوك يومي محبب.


