تعلن تقارير صحية أن تغير رائحة الإفرازات أو رائحة الجسم بشكل عام قد يكون ناتجاً عن تقلبات فسيولوجية طبيعية، ولكنه أحياناً يعكس مشاكل صحية تستدعي الانتباه والفحص المبكر. وتشير التقارير إلى أن تغيّر الرائحة غير المعتاد قد يرجع إلى عوامل مثل التغيرات الهرمونية أو الالتهابات، لكنه قد يشير أيضاً إلى مشاكل صحية أكثر خطورة. ويؤكد الأطباء أن أي تغير غير معتاد في الرائحة أو الإفرازات يجب ألا يُهمل، خصوصاً إذا استمر أو رافقه أعراض أخرى.
أعراض سرطان عنق الرحم
في المراحل المبكرة من سرطان عنق الرحم قد لا تظهر أعراض واضحة، لكن مع تقدم المرض قد تطرأ علامات ملحوظة. من أبرز العلامات نزيف مهبلي بعد الجماع أو بين الدورات الشهرية أو بعد انقطاع الطمث. كما قد تزداد غزارة الدورة الشهرية أو يدوم طولها عن المعتاد، وتظهر إفرازات مهبلية مائية أو دموية غالباً مع رائحة كريهة.
وقد يشعر بعض النساء بألم في الحوض أو أثناء العلاقة الزوجية. كما قد تُسبب آلام أسفل الظهر أو أسفل البطن أو بين عظام الحوض انزعاجاً مستمراً. مع تقدم المرض، تصبح هذه الأعراض أكثر وضوحاً وتستدعي التقييم الطبي الفوري.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
تنبه NHS إلى ضرورة مراجعة الطبيب عند ملاحظة هذه الأعراض، حتى وإن كانت شائعة أو ناجمة عن حالات حميدة مثل الأورام الليفية أو الانتباذ البطاني الرحمي. وتوضح الهيئة أن الاعتياد على الأعراض لا يجعلها طبيعية، وتؤكد أن أي تغير في شدتها أو نمطها يستوجب التقييم الطبي. ويُفضل ألا يتم تجاهل الأعراض لفترة طويلة وتُتابع مع الطبيب المختص للحصول على التشخيص المبكر.
من الأكثر عرضة للإصابة؟
يصيب سرطان عنق الرحم النساء عادة بين سن ثلاثين وخمسة وثلاثين عامًا، ولكنه قد يظهر في أي عمر.ويقع عنق الرحم بين المهبل والرحم، وتعود معظم الحالات إلى الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري HPV، الذي يتطور تأثيره ببطء على مدى سنوات. وتعتمد خطورة المرض على حجم الورم ومرحلة انتشاره والحالة الصحية العامة للمريضة.
كيف يمكن تقليل خطر الإصابة؟
ينبغي الالتزام بالفحوصات الدورية للكشف المبكر. الحصول على التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري. ممارسة الجنس الآمن والإقلاع عن التدخين من السلوكيات التي تساهم في تقليل الخطر.
خيارات العلاج
يعتمد العلاج على مرحلة المرض، ويشمل خيارات متعددة. يتضمن التدخل الجراحي إزالة الأنسجة المصابة. يتضمن العلاج الدوائي استهداف الخلايا السرطانية. قد يتطلب العلاج الإشعاعي، وأحياناً بالاشتراك مع العلاج الكيميائي لزيادة الفعالية.
عوامل تزيد من الخطر
ضعف جهاز المناعة، مثل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، يمكن أن يزيد الخطر. الحمل المتكرر أو الإنجاب في سن مبكرة يعتبر من عوامل الخطر. تاريخ سابق للإصابة بسرطانات الجهاز التناسلي أو البولي يزيد الخطر. التدخين واستخدام حبوب منع الحمل لأكثر من خمس سنوات يزيد الخطر بنسبة طفيفة.


