تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة بأكثر من 1% بعدما صعدت في الأسابيع الأخيرة إلى مستويات مرتفعة، لكنها لا تزال على المسار لتحقيق أقوى مكاسب شهرية منذ سنوات. وتزايدت المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالشرق الأوسط مع احتمال تصعيد أمريكي-إيراني قد يؤثر على الإمدادات العالمية. وتراقب الأسواق التطورات عن كثب وتبقى حساسة لأي إشارات جديدة بشأن العرض والطلب. وتبقى العوامل الجيوسياسية والاقتصادية حافزاً رئيسياً لحركة الأسعار في الفترة الراهنة.

تراجع خام برنت وخام غرب تكساس

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 0.91 دولار لتسجل 69.80 دولاراً للبرميل، بعد أن ارتفعت بنسبة 3.4% أمس لتصل إلى أعلى مستوى منذ 31 يوليو الماضي. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 1.06 دولار إلى 64.36 دولاراً للبرميل، رغم صعوده أمس بنسبة 3.4% إلى أعلى مستوى منذ 26 سبتمبر. وتواجه الأسواق في جلسة اليوم مخاطر جيوسياسية محتملة وتأثيرها المحتمل على الإمدادات العالمية.

تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة. وحذر الرئيس الأمريكي إيران من ضرورة إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي محذراً من مواجهة عسكرية، فيما ردت طهران بأنها ستتخذ إجراءات صارمة إذا وقع هجوم. وتبقي هذه التطورات الأسواق في حالة ترقب وتثير مخاوف من تقلبات الأسعار وإمكانية تعطيل الإمدادات العالمية.

توقعات سوق النفط

يواصل المستثمرون متابعة التطورات الجيوسياسية عن كثب، فأي تصعيد محتمل بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى تقلبات حادة في أسعار النفط ويؤثر على الإمدادات العالمية. ورغم التراجع الحالي، تبقى المكاسب الشهرية الكبيرة ممكنة إذا استمرت الضغوط الجيوسياسية وتداعياتها. تظهر الأسواق تبني نهج الحذر وتقييم سيناريوهات بديلة للعرض والطلب في ضوء التطورات السياسية المحتملة.

شاركها.
اترك تعليقاً