أعلنت وزارة السياحة والآثار أن الشتاء يمثل فرصة ذهبية لاكتشاف وجهات سياحية وأثرية جديدة في مصر، بعيدًا عن الازدحام التقليدي. وتؤكد الوزارة أن تطوير الخدمات السياحية وفتح مواقع كانت مغلقة أو غير معروفة لفترات طويلة يتيح للزوار تجربة فريدة. كما تشدد على تنظيم الرحلات وتوفير مسارات آمنة ومريحة في الموسم البارد. وتبرز هذه المبادرة أن الوجهات الجديدة تجمع بين التاريخ والروحانية والطبيعة وتتيح زيارة يومية في مسارات هادئة.
سياحة روحية وسط الجبال
يقع دير الأنبا بولا ودير الأنبا أنطونيوس في الصحراء الشرقية قرب البحر الأحمر، وتُعد من أقدم الأديرة المسيحية في العالم. الشتاء هو الموسم الأنسب لزيارتها، حيث الطقس اللطيف يسمح برحلات اليوم الواحد والاستمتاع بالطبيعة الجبلية الهادئة. هذه الزيارة الروحية تشكل خياراً فريداً للباحثين عن الهدوء والتأمل في مكان بعيد عن صخب المدن.
تزخر الأديرة بعمق تاريخي وروحي يعود لقرون، وتوفر مسارات محدودة للزائرين مع فرص لتفاعل مع الرهبان واستكشاف الآثار. وتُشير التطورات الأخيرة إلى السماح بزيارات مدتها يوم واحد، مع توفير خدمات معلوماتية ومرافقة من مرشدين محليين. وقد برزت المنطقة كوجهة جديدة للسياحة الهادئة التي تتجنب المناطق المزدحمة وتتيح تجربة انسانية أقرب للطبيعة.
قصر محمد علي بشبرا
رغم قيمته التاريخية، لا يحظى القصر بمستوى الإقبال نفسه مثل بعض المواقع الأثرية الأكثر شهرة. القصر يمتاز بحدائقه الواسعة وطرازه المعماري الفريد، ويمنح الزائر تجربة ثقافية مميزة في قلب القاهرة. يمكن الوصول إليه بسهولة عبر وسائل النقل القريبة وهو يعكس تاريخ العهد العثماني في مصر.
منطقة آثار البهنسا
تقع البهنسا في محافظة المنيا وتضم مقابر ومعالم أثرية تعود لعصور مختلفة. وتُعد وجهة مثالية للزيارة في الشتاء لعشاق التاريخ والآثار الذين يرغبون في تجربة هادئة بعيداً عن الازدحام. تتاح للزوار مسارات وتفاصيل أثرية تتيح فهم تاريخ المدينة القديمة.
محمية واحة سيوة شتاءً
تتحول واحة سيوة في الشتاء إلى جنة هادئة حيث يكون الطقس معتدلاً وتتاح زيارة معبد آمون وجبل الموتى والعيون الكبريتية. كما تشهد الواحة اهتماماً متزايداً بالسياحة البيئية والعلاجية، وتواجه برامج للحفاظ على البيئة وتطوير الخدمات. تعتبر الواحة منصة للاستكشاف الثقافي والطبيعي مع فرص للمبيت في مخيمات محلية وتبادل الحرف التقليدية.


