أعلن موقع Healthshots أن شوربة العدس ليست طعامًا ضارًا بطبيعتها لمرضى جرثومة المعدة، بل يمكن تناولها دون مشاكل في كثير من الحالات. بحسب التقرير المنشور على موقع Healthshots، فإن العدس ليس خطرًا بحد ذاته وهو مصدر غني بالألياف والبروتين النباتي. ومع ذلك قد يختبر بعض المرضى أعراضًا مزعجة بعد تناولها لا بسبب العدس نفسه بل نتيجة حساسية المعدة أو طريقة التحضير. ويوضح التقرير أن هذه الأعراض غالبًا ما تكون مرتبطة بزيادة الألياف وتأثيرها على الجهاز الهضمي، خاصة عند من يعاني من تحسس المعدة.
تزداد احتمالية تفاقم الأعراض إذا تضمنت شوربة العدس مكونات معينة، أبرزها التوابل الحارة مثل الشطة والفلفل الأسود، أو كميات كبيرة من الثوم والبصل التي قد ترفع الحموضة لدى بعض المرضى. كما أن استخدام السمن أو الدهون الثقيلة يبطئ عملية الهضم، في حين أن عدم نضج العدس جيدًا يزيد الغازات والانتفاخ. وفي هذه الحالات قد تظهر أعراض مثل حرقة المعدة، والانتفاخ بعد تناول الطعام، وأحيانًا غثيان خفيف.
لتناول شوربة العدس دون مضاعفات، يشير الخبراء إلى ضرورة الالتزام بعدة ضوابط بسيطة: طهي العدس جيدًا حتى يصبح سهل الهضم، وتجنب إضافة التوابل الحارة، واستخدام زيت خفيف بدل السمن. كما يُنصح بإضافة الكمون للمساعدة في تقليل الغازات، وتناول كميات محدودة في البداية لمراقبة استجابة المعدة. وفي النهاية يمكن الاستفادة من قيم العدس الغذائية دون تعريض المعدة للمخاطر باتباع هذه الإرشادات.


