بدأ التجار في السوق المصرية بإعادة تنظيم عروض البيع والشراء لدى كبار التجار والصاغة، وذلك بعد توقف موقت فرضته تقلبات حادة في أسعار الذهب عالمياً. وأشاروا إلى أن هذا التوقف أدى إلى تسجيل أسعار الذهب خسائر وصلت إلى نحو 800 جنيه للجرام في بعض اللحظات، نتيجة الانخفاض الكبير في الأسعار العالمية. وأوضحوا أن الخطوة جاءت كإجراء احترازياً يهدف إلى تفادي الخسائر المفاجئة حتى استقرار الأسعار العالمية وإعادة ضبط السوق المحلي.
مع تعمير بعض الهدوء في حركة الأسعار العالمية، بدأ التجار في إعلان أسعار البيع والشراء مجدداً، لكنهم يحافظون على حذر شديد في السوق المحلي. وأشاروا إلى أن استمرار التقلبات وعدم وجود رؤية واضحة لاتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة يجعل التقدير العادل للسعر أمراً صعباً. ويستمر الوضع في فرض انتظار الاستقرار العالمي قبل إحداث تغييرات كبيرة في الأسعار المحلية.
عودة التسعير واستقرار السوق
أكد متعاملون أن العودة إلى التسعير بعد الهدوء النسبي في الأسعار العالمية تعكس استعداد الأسواق لإعادة النشاط، لكن التوقعات ما تزال مرتبطة باستقرار الأسواق العالمية. وأوضحوا أن التقديرات المحلية ستظل متأثرة بتحركات الذهب عالمياً حتى يعطي تجار الذهب إشارات واضحة حول اتجاهات الأسعار خلال الأيام القادمة. وحذروا من أن أي تقلبات جديدة قد يعيد السوق إلى حالة التوقف المؤقت لحين وضوح الرؤية العالمية والمحلية.


