أسباب تساقط الشعر
تواجه الكثير من الأشخاص مشكلة تساقط الشعر وتتنوع أسبابه وتختلف شدته. يمكن أن يكون التساقط مؤقتًا أو دائمًا وفق الحالة الصحية والعوامل المحيطة. تشير المراجعات الطبية إلى أن الاستمرار في التساقط أو ترقق الشعر بشكل ملحوظ قد يدل على وجود مشكلة صحية كامنة، بما في ذلك العوامل الوراثية والتغيرات الهرمونية والتوتر وبعض الأدوية. عند استمرار التساقط لفترة طويلة، ينصح بمراجعة الطبيب لمعرفة السبب وخيارات العلاج المناسبة.
العناصر الغذائية المؤثرة
تنشأ مشاكل تساقط الشعر أحيانًا من نقص عناصر غذائية في الجسم. يعتبر فيتامين د من الأساسيات في دورة نمو بصيلات الشعر، لذا يؤدي نقصه إلى تساقط وتراجع في الكثافة. يسهم الحديد وفيتامين ب12 في نقل الأكسجين إلى البصيلات، ونقصهما يخفف من نشاطها ويسبب الترقق. يلعب الزنك دوراً رئيسياً في تكوين البروتين ونمو الخلايا، ونقصه يضعف البصيلات ويسبب التساقط.
متى تستشير الطبيب
ينبغي متابعة نمط التساقط والمدة التي يستمر فيها. إذا استمر التساقط لفترة طويلة مع ترقق واضح، فهذه علامة تحتاج تقييمًا طبيًا. يوصى بزيارة طبيب جلدية لتحديد الأسباب المحتملة وخيارات العلاج الملائمة. قد يطلب الطبيب فحوصاً للحديد وفيتامينات أخرى وربما فحص فروة الرأس أو اختبارات أخرى بحسب الحالة.
العلاج والتعويض الغذائي
توفر الأسواق مجموعة من المكملات الغذائية التي تعوض نقص الفيتامينات والمعادن المرتبطة بتساقط الشعر. تساعد هذه المكملات غالباً في استعادة مستويات فيتامين د وفيتامين ب12 والحديد والزنك والبيوتين وفيتامين هـ، لكنها لا تغني دائماً عن استشارة الطبيب. يؤكد الأطباء ضرورة متابعة الحالة وعدم الاعتماد على مكمل واحد لفترة طويلة دون تقييم طبي. عند استمرار التساقط أو ظهور ترقق مستمر، يتعين زيارة الطبيب المختص لتحديد السبب وخيارات العلاج الملائمة.


