تعلن المنطقة الأثرية في بني حسن جنوب المنيا فتح نافذة تاريخية عبر مقبرة خيتى ونظائرها لتبرز تاريخ الفن المصري القديم وتدل على التقدم الذي وصلت إليه الحضارة عبر العصور. وتعرض النقوش مناظر جميلة للصيد بمختلف أنواعه والفخ والشباك والحراب، إضافة إلى وجود أنواع من الفنون والحرف والرياضة. وتبين المشاهد أيضاً تنوع الاهتمامات من الحرف إلى الصناعات والأنشطة اليومية. وتوضح المقابر في هذه المنطقة كيف امتد التاريخ الفني والحرفي عبر العصور.

مقبرة خيتى في بنى حسن

تعلن مقبرة خيتى كنموذج بارز للمشاهد التي تصور الحياة اليومية والرياضة في ذلك العصر. وتضم بين جدرانها مناظراً للصيد بكافة أساليبه والفخ والشباك والحراب. وتتضمن أيضاً أنواعاً من الفنون والحرف والألعاب الرياضية مثل اليوجا والهوكى والمصارعة والتدليك وألعاب التسلية. وتبرز هذه النقوش كيف امتزج العمل اليدوي مع الرياضة والترفيه في حياة المصري القديم.

أعمال مقابر بنى حسن الأخرى

توضح مقبرة خنوم حتب على جدرانها مناظر الحصاد ونسيج الكتان إضافة إلى مشهد يظهر آسيويين يحملون هدايا من بلادهم كالكحل والزيت. وتبرز كذلك مناظر رياضية مثل المصارعة والتجديف. وتوضح مقبرة باكت مناظر الحلاقين والنساجين والصيد وإذابة المعادن. وتؤكد هذه المشاهد معاً تداخل الزراعية والصناعات والحرف والفنون في حياة المصري القديم.

مقبرة أمينى ونفرسخروا

توضح مقبرة أمينى جوانب الزراعة والصناعة في ذلك العصر. وتعرض المناظر صناعة السكاكين والزجاج والجلود وصيد الطيور والأسماك والنبذ. وتشير إلى الاهتمام بزراعة العنب والقمح والمحاصيل الأخرى وتطور الصناعات المرتبطة بتلك الزراعات. كما توجد مقبرة نفرسخروا في زاوية سلطان، مع وجود بقايا هرم من عصر الأسرة الثالثة ومقبرة من عصر الدولة القديمة.

شاركها.
اترك تعليقاً