أوضح السيد محمد الشيخ، رئيس شعبة العطارين بغرفة القاهرة التجارية، أن الإقبال على شراء الياميش مرتبط بالعادات المصرية التي يحافظ عليها رب الأسرة لإشعار أفراد الأسرة بقدوم شهر رمضان وتوفير الفرحة لهم. وأشار إلى أن الزبيب الإيراني لم يعد يدخل مصر بكميات كبيرة كما كان سابقاً، نتيجة زيادة إنتاج الزبيب المصري. وأضاف أن الزبيب المصري ارتفع جودته مما مكنه من المنافسة في الأسواق الخارجية بعد تحقيق صادرات مناسبة. وتابع أن هناك قبولاً على شراء الزبيب المصري نظراً لجودته وتوفره في السوق، مع الإقرار بأن الحكم على معدل الشراء لا يمكن قبل دخول الشهر الكريم بيوم أو يومين.

جهود الرقابة وتحديد الأسعار

أشار إلى أن الدولة تبذل جهوداً كبيرة في ضبط الأسواق ومراقبتها من خلال وزارتي التموين والصحة وهيئة سلامة الغذاء. أما موضوع الأسعار فليست هناك تدخلات مباشرة من الدولة؛ فالتحديد يعتمد على العرض والطلب والتاجر الجشع الذي قد يرفع الأسعار، وهو ما يعرضه للبيع والاستمرار معاً للخطر. وأوضح أن الدولار متوفر وأن المنتجات متوافرة في السوق المحلي، ما يدعم استقرار الأسعار نسبياً. وتوقع أن تشهد حركة الشراء هدوءاً نسبياً خلال أيام الشهر الكريم، بنحو يتراوح بين 10 إلى 20 في المئة مقارنة بالعام الماضي بسبب أولويات الأسرة.

شاركها.
اترك تعليقاً