تؤكد الدكتورة سيفينتش ماميدغوسينوفا أن ارتفاع ضغط الدم ليس مجرد مشكلة قلبية شائعة، بل قد يكون علامة مبكرة على خلل في الغدد الصماء. تشكل هذه الخلل الغدة الدرقية والغدد الكظرية والغدة النخامية. غالباً ما يمثل ارتفاع الضغط الشرياني أول أعراض اضطرابات الغدد الصماء، ولا سيما أمراض الغدة الدرقية مثل فرط النشاط أو القصور، إضافة إلى فرط نشاط جارات الدرقية، كما ذكر موقع gazeta.ru.
أسباب ارتفاع الدم المرتبط بالغدد
تشمل أمراض الغدة الكظرية ورم القواتم، فرط الألدوستيرونية الأولي، متلازمة كوشينغ، إضافة إلى أشكال وراثية من فرط نشاط الغدة الكظرية. تؤثر هذه الحالات في الضغط الدموي لأنها تغير إفراز الهرمونات وتوازن الأملاح والسوائل في الجسم. غالباً ما يظهر ارتفاع الضغط كأول عرض لهذه الاضطرابات. وذكرت gazeta.ru أن هذا الارتباط ملاحظ في التقارير الطبية.
أما اضطرابات الغدة النخامية فتنشأ عندما يزداد إفراز هرمون النمو، وهو ما يسبب ضخامة الأطراف، أو عند قصور الغدة النخامية. هذه الاضطرابات تؤثر في تنظيم ضغط الدم من خلال تغيّر إنتاج الهرمونات الأساسية. قد يظهر ارتفاع الضغط كأحد الأعراض الأولية المرتبطة بهذه الحالات. وتؤكد الدكتورة ماميدغوسينوفا أهمية متابعة ضغط الدم بانتظام للكشف المبكر عن أي اضطرابات محتملة.
ترتبط متلازمة التمثيل الغذائي بالسمنة واضطرابات استقلاب الدهون والكربوهيدرات، إضافة إلى داء السكري. ويُعد ارتفاع الضغط أحد الأعراض الرئيسية المرتبطة بهذه المتلازمة. وتظهر صلة هذه المتلازمة بارتفاع الضغط بشكل واضح في المراجعات الطبية. وتؤكد الدكتورة ماميدغوسينوفا ضرورة قياس ضغط الدم بانتظام ذاتيًا للكشف المبكر عن أي اضطرابات محتملة، خاصةً إذا ترافق مع أعراض المتلازمة.


