ينصح المختصون في الصحة العامة باتخاذ تدابير خاصة مع تراجع درجات الحرارة لتقليل مخاطر العدوى الفيروسية. يضعف الطقس البارد جهاز المناعة ويزيد احتمال الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا. كما يدفع انخفاض الحرارة الكثيرين إلى التجمّع في أماكن مغلقة حيث تنتشر الفيروسات بسهولة، وتؤدي الرطوبة المنخفضة إلى جفاف الأغشية المبطنة للجهاز التنفسي مما يسهل دخول الفيروسات إلى الجسم.
أسباب تأثير الطقس البارد
يؤثر الطقس البارد سلباً في قدرة الجسم على مكافحة العدوى، ويضعف الاستجابة المناعية بشكل عام. كما أن وجود المصابين بالعدوى في التجمعات المغلقة يزداد خلال الشتاء وتنتشر فيروسات النزلة والإنفلونزا بسهولة. إضافة إلى ذلك، يؤدي جفاف الهواء الناتج عن التدفئة إلى جفاف الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي، مما يجعل دخول الفيروسات أسهل.
إجراءات وقائية رئيسية
ارتدِ طبقات دافئة من الملابس وتغطّي الرأس واليدين عند الخروج، فالتدفئة تمنع فقدان الحرارة من الأطراف. يساهم ذلك في الحفاظ على حرارة الجسم وتجنب البرودة الشديدة. كما يُنصح بتغطية الأنف والفم عند الخروج في الطقس البارد.
احرص على النظافة الشخصية بانتظام، مع غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، واستخدم معقم اليدين حين لا يتوفر الماء والصابون. تجنب لمس الوجه باليدين خاصة العينين والأنف والفم. حافظ على رطوبة الهواء في المنزل باستخدام جهاز ترطيب وتوفير تهوية جيدة لتقليل جفاف الأنف والحنجرة.
اعتمد نظاماً غذائياً صحياً غنيًا بالفواكه والخضروات لضمان الحصول على الفيتامينات والمعادن الأساسية. احرص على شرب كمية كافية من الماء والمشروبات الدافئة للحفاظ على الرطوبة الجسم. قد يوصي الأطباء بمكملات مثل فيتامين سي والزنك بعد استشارة الطبيب.
اللقاح والنشاط والصحة النفسية
احصل على لقاح الإنفلونزا عندما يتاح لتقليل خطر الإصابة وتخفيف الأعراض عند العدوى. يساعد انتظام ممارسة التمارين الرياضية في تعزيز استجابة الجهاز المناعي. كما تساهم ممارسات اليقظة الذهنية واليوغا في تقليل التوتر ودعم الصحة العامة.
النوم والراحة
احرص على النوم الجيد بمدّة 7 إلى 9 ساعات كل ليلة، خصوصاً خلال أشهر الشتاء. يمنح النوم الكافي الجسم قدرة أعلى على مكافحة العدوى والشفاء. اجعل الراحة ركناً أساسياً في الروتين اليومي للحفاظ على الصحة.
متى تطلب الرعاية الطبية
راقب أعراض البرد والإنفلونزا وتصرف بسرعة إذا ظهرت علامات تشير إلى تفاقم الحالة. استشر الطبيب إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت، أو ظهرت علامات مرضية خطيرة. تعتبر العناية الطبية مهمة بشكل خاص لكبار السن والأطفال الصغار والأشخاص ذوي الأمراض المزمنة.


