تعلن وزارة الداخلية عن نقلة تكنولوجية غير مسبوقة في قطاع الأحوال المدنية تقودها نحو الرقمنة الشاملة. تؤكد أن استخراج بطاقة الرقم القومي وشهادات الميلاد أصبح أسرع وأكثر يسراً من السابق، حيث يتم إتمام المعاملات في دقائق معدودة عبر الخدمات الذكية. تهدف الخطة إلى تخفيف العبء عن المواطنين وتوفير الوقت والجهد من خلال تبني آليات تقديم الخدمات الحديثة في إطار التحول الرقمي. تواكب هذه التطورات التوجه العالمي نحو حكومة رقمية تقدم خدمات مميزة وموثوقة للمواطنين.
الآليات الذكية والخدمات المتنقلة
تطرح الوزارة الماكينات الذكية المنتشرة في الميادين العامة والمطارات والمولات التجارية لتتيح للمواطنين إصدار شهادات الميلاد والوفاة والزواج والطلاق فوراً عبر الخدمة الذاتية. يتطلب الأمر إدخال البيانات وسداد الرسوم إلكترونياً، لتختصر المدة وتجنب الطوابير. كما ترتفع بتوزيع سيارات متنقلة مجهزة بأحدث التقنيات وتصل إلى تجمعات المواطنين بل وتصل إلى المنازل والمستشفيات لمساندة الحالات الإنسانية. تهدف هذه الآليات إلى توفير سهولة الوصول وتخفيف الضغط عن مكاتب الأحوال المدنية.
التكامل الرقمي والتوصيل إلى المنازل
وتكمل الجهود بتوسيع الخدمات عبر الإنترنت من خلال بوابة وزارة الداخلية، حيث يمكن للمواطن طلب المحررات الرسمية وتوصيلها حتى باب المنزل بالتعاون مع هيئة البريد المصري. وتطلق الوزارة مراكز أحوال إكسبريس التي تعمل بنظام المول التجاري وتقدم خدماتها حتى ساعات متأخرة من الليل وفي أيام العطلات. تؤكد الخطة أن هذه المراكز تعكس رؤية حضارية وإنسانية للخدمات الشرطية وتواكب التطور الرقمي العالمي، مع ضمان دقة وسرعة المعاملات.


