أوضح المحللون أن الطلب المرتفع على المعدن النفيس من البنوك المركزية العالمية وصناديق الاستثمار يدفع الأسعار نحو مستويات مرتفعة في مصر وعلى مستوى البورصة العالمية، رغم التراجع الكبير الذي شهده السوق أمس. سجلت الأسعار في مصر اليوم ارتفاعاً واضحاً مع وصول الذهب عيار 24 إلى 7714 جنيهاً، وعيار 21 إلى 6750 جنيهاً، وعيار 18 إلى 5786 جنيهاً. بلغ سعر الجنيه الذهب 54000 جنيهاً، وتؤكد المعطيات أن الذهب يحافظ على زخمه الشرائي رغم التقلبات.
تطور التوقعات والأسعار
أشار المحللون إلى أن تجاوز الذهب مستوى 5000 دولار للأونصة خلال الشهر الأول من العام وضع الأسعار فوق توقعاتهم للربع الأول التي وضعوها في ديسمبر. أضافوا أن الهبوط دون المستوى في بعض اللحظات لا يعطل الصورة؛ بل يبقى المسار الصاعد مرجحاً مع استمرار الطلب العالمي. كما أشاروا إلى أن تسجيل الذهب مستويات قياسية جديدة تزامن مع عودة المستثمرين إلى تجارة بيع الأصول الأمريكية، في ظل ضعف الدولار وسوق السندات، لكنها ظاهرة عالمية تعزز الطلب.
تشير البيانات إلى أن الاتجاه العام في الذهب لا يزال مرشحاً للصعود في الفترة المقبلة. يظل الاستثمار في الذهب خياراً مفضلاً كمخزن قيم في ضوء التطورات الاقتصادية العالمية. تبقى حركة الأسعار مرتبطة بشكل وثيق بتطورات الدولار والسندات والأسواق العالمية خلال الأسابيع القادمة.


