أجرى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً اليوم السبت مع وزير خارجية جمهورية أنجولا، تيتي أنطونيو، أعرب فيه عن تقدير مصر البالغ للدور الريادي الذي تضطلع به أنجولا خلال رئاستها الحالية للاتحاد الأفريقي. وأشار إلى النشاط الدبلوماسي المكثف والاجتماعات رفيعة المستوى التي تم تنظيمها خلال الرئاسة الأنجولية للاتحاد الأفريقي. وشدد على أهمية التنسيق لقمة رؤساء الدول والحكومات المقبلة للاتحاد الأفريقي المقررة في منتصف شهر فبراير المقبل، بما يضمن نجاحها وخروجها بنتائج عملية تدعم أولويات القارة في مجالات السلم والأمن والتنمية. علمًا بأن مصر ستتولى رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي خلال شهر فبراير ٢٠٢٦.
التعاون الثنائي والتنسيق الأفريقي
بحث الجانبان سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف في القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأشاد الوزير عبد العاطي بالزخم المتنامي للعلاقات المصرية-الأنجولية وحرص البلدين على تعزيز التفاهم والتشاور السياسي لدفع هذه العلاقات إلى آفاق أرحب. وأكد أهمية البناء على مخرجات اللجنة المشتركة التي عقدت في أنجولا في ديسمبر الماضي بما يسهم في دفع العلاقات قدمًا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
التعاون القاري وفرص الاستثمار
جدد الوزير عبد العاطي الاهتمام المصري بالتعاون في مجالات الربط الإقليمي والنقل والبنية التحتية والطاقة المتجددة والصناعات الدوائية، مشيرًا إلى تطلع الشركات المصرية إلى الاستثمار في المشروعات التي سيتم تنفيذها في ممر لوبيتو التنموي بما يحقق المصالح المشتركة وتطلعات البلدين. وعقد النسخة المقبلة من منتدى الأعمال المصري الأنجولي في أقرب وقت ممكن. وفيما يتعلق بالتعاون القاري والإقليمي، أكد الوزير الحرص على مواصلة التنسيق الوثيق مع أنجولا إزاء تطورات الأوضاع في القارة، وجهود إحلال السلام والاستقرار ودعم مسارات التنمية المستدامة. وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية، مؤكدين أهمية توحيد المواقف الأفريقية وتعزيز الحلول الأفريقية للتحديات التي تواجه القارة.


