يُبرز موقع Healthline أن هناك أطعمة يجب تجنّبها تمامًا، أو تقليلها بشكل كبير خلال شهر رمضان للحفاظ على صحة القلب. يهدف هذا التوجيه إلى مساعدة القائمين على الإفطار والسحور من مرضى ارتفاع الكوليسترول في اختيار ما يتناولونه بعناية. يشدد على أن تقليل الدهون المشبعة والدهون المتحولة قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار وتحسين صحة الشرايين مع مرور أيام الصيام. يأتي ذلك ضمن سعي لتقليل مخاطر أمراض القلب أثناء الشهر الفضيل.
الأطعمة التي يجب تقليلها خلال الصيام
تحتوي الأطعمة المقلية مثل البطاطس المقلية والدجاج المقلي على كميات عالية من الدهون المشبعة والدهون المتحولة. هذه الدهون تسهم في رفع مستويات الكوليسترول الضار في الدم وتزيد من مخاطر أمراض القلب. عند ترتيب وجبات الإفطار والسحور، يُفضل اختيار طرق طبخ أكثر صحة مثل الشوي أو السلق واستخدام كميات أقل من الدهون.
اللحوم الحمراء الدهنية مثل لحم البقر تحتوي على نسب عالية من الدهون المشبعة التي تسهم في رفع الكوليسترول الضار. لذا يُنصح باختيار اللحوم منزوعة الدسم أو استبدالها بالبروتينات الصحية مثل الدجاج بدون جلد أو الأسماك. كما يُستحسن تقليل استهلاك هذه اللحوم خلال فترة الصيام للحفاظ على صحة القلب.
اللحوم المصنعة مثل النقانق واللانشون واللحم المقدد غالباً ما تكون مصنوعة من قطع دهنية وتحتوي على نسبة عالية من الصوديوم والدهون السيئة. وهذا يمكن أن يزيد من خطر ارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب عند الإفطار والسحور. لذلك يُفضل تقليلها أو استبدالها بخيارات بروتينية صحية خلال أيام رمضان.
منتجات الألبان كاملة الدسم مثل الزبدة والقشدة والأجبان الدسمة يمكن أن تزيد من مستويات الكوليسترول السيئ إذا تم تناولها بكميات كبيرة. لذلك من المستحب اختيار البدائل قليلة الدسم أو معدومة الدسم بما يتناسب مع الاحتياج الغذائي. يساعد هذا الاختيار في دعم خطة غذائية متوازنة لصحة القلب أثناء الشهر الكريم.
الكعك والحلويات والمعجنات والبسكويت المعلب غالباً ما تحتوي على دهون متحولة وسكريات مضافة ترفع الكوليسترول الضار وتزيد من خطر تراكم الدهون في الشرايين. لذا يُنصح بتحديد استهلاكها وتفضيل حلول حلوة صحية أو تقليل السكريات قدر الإمكان خلال فترات الإفطار. يساعد الحد من هذه الأطعمة في الحفاظ على توازن غذائي يعزز صحة القلب أثناء رمضان.


