تؤكد تقارير غذائية حديثة أن فاكهة الكيوي من بين الأكثر فائدة للصحة، حيث تساهم في تعزيز الهضم وتحسين المزاج والنوم. كما تساهم في حماية البشرة من علامات الشيخوخة بفضل محتواها من فيتامين C ومضادات الأكسدة. تحتوي الكيوي على ألياف غذائية وبوتاسيوم ومركبات بوليفينول تدعم الصحة الهضمية وتُعزّز الأداء اليومي للجسم. أصل فاكهة الكيوي يعود إلى الصين، ثم انتقلت زراعتها إلى نيوزيلندا حيث اكتسبت اسمها المتعارف عليه.

الهضم والنوم والمزاج

تشير التوجيهات الغذائية إلى أن تناول 2–3 ثمرات كيوي يوميًا قد يساعد في علاج الإمساك بشكل فعال. الكيوي يحتوي على ألياف قابلة وغير قابلة للذوبان تعمل معًا لتنظيم حركة الأمعاء وتحسين صحة الجهاز الهضمي. الألياف القابلة للذوبان تدعم نمو البكتيريا النافعة وتساهم في صحة الجهاز الهضمي بشكل عام. ثمرة كيوي واحدة توفر نحو 3 جرامات من الألياف، ويمكن زيادة الفائدة بتناول القشر الذي قد يرفع محتوى الألياف بنسبة تصل إلى 50%.

أظهرت نتائج دراسات جامعات في بريطانيا وأيرلندا أن تناول ثمرتين من الكيوي قبل النوم بساعة يساعد على تحسين جودة النوم وتقليل الاستيقاظ الليلي وزيادة مدة النوم. يعود ذلك إلى وجود السيروتونين في الكيوي، وهو مركب يسهم في إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن ضبط النوم. يساعد هذا التأثير في تحقيق نوم أكثر استقرارًا ودعم الاسترخاء ليلاً.

كشفت دراسة من جامعة أوتاجو في نيوزيلندا أن تناول الكيوي يوميًا قد يحسّن المزاج والطاقة خلال أيام قليلة. يكون التحسن واضحًا خاصة لدى الأفراد الذين يعانون من نقص في فيتامين C. وتظهر النتائج أن التأثير قد يسبق تأثير مكملات فيتامين C في بعض الحالات، مع ذروته خلال أسبوعين.

الكيوي وصحة البشرة

تشير دراسة منشورة إلى أن تناول ثمرتين من الكيوي يوميًا يعزز إنتاج الكولاجين ويحسن مرونة الجلد. ويساهم ذلك في الحصول على بشرة أكثر إشراقًا وشبابًا. وتؤكد المصادر أن الجسم لا يستطيع إنتاج فيتامين C بنفسه، مما يجعل الكيوي خيارًا ممتازًا لدعم صحة البشرة.

قشر الكيوي وفوائده المحتملة

على الرغم من ملمسه المشعر، يحتوي قشر الكيوي على فوائد غذائية كبيرة. يزيد القشر الألياف بنسبة قد تصل إلى 50% بالإضافة إلى زيادة محتوى فيتامين E والفولات. كما يحتوي على مضادات أكسدة تقي الخلايا من التلف وتدعم الصحة العامة. مع ذلك يُنصح المصابون بحصوات الكلى بتوخي الحذر عند استهلاكه بسبب ارتفاع نسبة الأوكسالات.

شاركها.
اترك تعليقاً