تؤكد الدراسات أن النوم المنتظم والمريح خطوة أساسية لإطلالة صحية ونضارة البشرة. فالنوم المتقطع، حتى لو لبضع ساعات، يؤثر سلبًا على البشرة أثناء الليل، حيث تتخلص الخلايا من السموم المتراكمة خلال النهار وتبقى البشرة أكثر نعومة عند الاستيقاظ. يوصي الخبراء بالنوم من 7 إلى 8 ساعات يوميًا لتحسين وظائف الدماغ والصحة العامة، ما ينعكس أيضًا على جمال البشرة.

روتين نوم صحي

يؤكد الخبراء أن الحفاظ على رطوبة الجسم من العادات الحيوية التي تدعم صحة البشرة. يُفضل شرب نحو لترين من الماء يوميًا، إضافة إلى السوائل الأخرى. الترطيب الكافي يعزز إشراق البشرة ويقلل جفافها وخشونتها.

الحفاظ على رطوبة الجسم

تساهم التمارين الرياضية اليومية في تحسين صحة البشرة عبر تعزيز الدورة الدموية وتوفير الأكسجين والعناصر الغذائية اللازمة لخلايا الجلد. كما تساهم في تعزيز مرونة البشرة وتقليل التهيّج الناتج عن الإجهاد. ينصح الخبراء بالانتظام في التمارين للحفاظ على إشراقة البشرة وصحة الجسم بشكل عام.

النشاط البدني المنتظم

يعزز اتباع نظام غذائي متوازن صحة البشرة من خلال تزويدها بالعناصر الغذائية اللازمة. ينصح بتقليل الأملاح والسكريات والدهون المتحولة. كما تُقلل الأطعمة المقلية والمعلبة من التهيج والالتهابات التي قد تؤثر على البشرة. تناول طعامًا صحيًا يساهم في الحصول على بشرة أكثر إشراقًا وشبابًا.

شاركها.
اترك تعليقاً