يؤكد الخبراء أن شرب الماء بشكل منتظم طوال اليوم يساعد في الحفاظ على ترطيب الجسم وتوازن السوائل. وفقاً لتقرير نشره موقع Times of India، هناك أخطاء شائعة قد تقلل من فوائده وتؤثر سلباً على الصحة. يظهر العطش عادة بعد فقدان الجسم للسوائل، لذا من المهم توزيع استهلاك الماء على فترات للحفاظ على ترطيب مستمر. توضح المعلومات الواردة أن الانتظام في الشرب يحافظ على الترطيب ويمنع التقلبات في الأداء اليومي.

أبرز الأخطاء الشائعة

يخطئ كثيرون عندما يشربون الماء فقط عند الشعور بالعطش. يحدث العطش عادة بعد فقدان الجسم للسوائل، ما يجعل الجفاف الخفيف يؤثر في التركيز والطاقة. يفضل أن يوزع الشخص استهلاك الماء على فترات خلال اليوم للحفاظ على ترطيب مستمر. يؤكد الخبراء أن الانتظام في الشرب يساعد الجسم على امتصاص الماء بشكل أفضل وتجنب التذببات في الرطوبة اليومية.

يؤدي شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة إلى ضغط على الكلى وتسبب انخفاضاً في صوديوم الدم. يخطئ كثيرون بالاعتقاد أن دفعة واحدة من الماء تعوض النقص بسرعة، وهو تصور غير صحيح. ينصح الخبراء بتقسيم استهلاك الماء على مدار اليوم بدلاً من جرعات كبيرة مفاجئة. يساهم التوزيع المناسب للماء في تعزيز الامتصاص وتوفير فائدة صحية مستمرة.

يشرب كثيرون الماء بسرعة عالية، ما يؤدي إلى سوء الامتصاص وشعور بالانتفاخ. يسبب الشرب السريع أيضاً عدم راحة في المعدة عند بعض الأشخاص. ينصح الخبراء بتطبيق رشفات متوسطة وتجنّب التسرع في الشرب. يساعد التدرّج في الشرب على تحسين الامتصاص وتخفيف الأعراض المصاحبة.

تزداد المشكلة عندما يشرب بعض الأفراد كميات كبيرة من الماء أثناء تناول الطعام، فقد يخفّف ذلك من حموضة المعدة ويؤثر في الهضم. قد يواجه البعض عسر هضم وانتفاخ نتيجة هذه العادة. ينصح الخبراء بتوزيع الماء قبل الوجبة أو بعدها بدلاً من الشرب خلال الوجبة بشكل مفرط. يساعد ضبط الكميات أثناء الوجبات على الحفاظ على هضم صحي ونشاط يومي أفضل.

يعتمد كثيرون على القهوة والشاي والمشروبات الغازية كبدائل للماء، وهذا ليس خياراً مثالياً للترطيب. لا تعتبر هذه المشروبات بدائل صحية للماء لأنها غالباً ما تحتوي على كافيين أو سكر. يفضل أن يكون الماء المصدر الأساسي للترطيب مع تقليل الاستهلاك من المشروبات الأخرى. يسهم هذا التوازن في دعم الأداء البدني والذهني على مدار اليوم.

بعد التعرق الشديد أو ممارسة الرياضة، قد يؤدي شرب الماء وحده دون تعويض الأملاح إلى خلل في توازن السوائل. تساهم الأملاح المعدنية مثل الصوديوم والبوتاسيوم في الحفاظ على التوازن الصحيح. يمكن تعويضها من خلال المشروبات الرياضية أو عبر الأطعمة الغنية بها. يتجنب الشخص المعني مخاطر فقدان التوازن إذا حافظ على مستوى مناسب من الأملاح مع الماء.

تشير بعض الدراسات إلى أن الماء شديد البرودة قد يؤثر على الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص عند تناوله بكميات كبيرة. قد يرافق ذلك تشنجات بسيطة أو الإحساس بعدم الراحة في المعدة. يفضّل اختيار ماء بدرجة حرارة معتدلة لتجنب هذه الآثار المحتملة. يظل التأثير مرتبطاً بكل فرد وبمقدار استهلاكه.

نصيحة الخبراء

ينصح الخبراء بشرب الماء على فترات منتظمة طوال اليوم ومراقبة لون البول كدليل على الترطيب. يشير اللون الفاتح عادة إلى حصول الجسم على كمية كافية من السوائل. كما ينصح بتجنب الاعتماد فقط على المشروبات الأخرى وتعديل النظام وفق مستوى النشاط والتعرق. إن التوازن بين كمية الماء والأملاح يعزز الترطيب الصحيح ويحد من الإزعاج الهضمي.

شاركها.
اترك تعليقاً