توضح التقارير أن Roblox تحمل مخاطر ماثلة على الأطفال حين تتاح لهم غرف دردشة داخل اللعبة وتتصاعد فيها الرسائل من أشخاص غرباء لا يعرفونهم. وتثير هذه الرسائل فضول الطفل وتدفعه إلى التفاعل بطرق قد تكون غير آمنة. ويشير المختصون إلى أن هذه البيئة قد تنشئ حالات تحرش واستغلال جنسي وتؤثر سلباً على الصحة النفسية والسلوك. لذا يؤكد الخبراء على ضرورة وجود آليات حماية ومراقبة فعالة وتوجيهات أسرية واضحة.

مخاطر الألعاب الإلكترونية وروبلوكس

وتبين المتابعات أن الدخول إلى غرف الشات قد يقتضي وجود هوية مطلوبة أو وسائل تحقق قد لا تكون محكمة بدرجة كافية. وتظهر الشواهد أن بعض الأطفال تمكنوا من تجاوز هذه الآليات باستخدام بطاقات أهاليهم. وبذلك تظل المخاطر قائمة عند مشاركة الطفل في هذه الدردشات أو إجراء عمليات شراء داخل اللعبة باستخدام بطاقات الدفع الخاصة بالأهل. وتؤكد الجهات المختصة الحاجة إلى رفع مستوى الرقابة وتوعية الأسرة بمخاطر الخصوصية والبيانات الشخصية.

تشير تقارير إلى دعاوى قضائية في الولايات المتحدة تطالب بإيقاف Roblox أو فرض إجراءات حماية أكثر صرامة. وتؤكد هذه الدعاوى وجود مخاطر استغلال جنسي وتحرش عبر المنصة، إضافة إلى مخاطر نفسية مثل القلق والاكتئاب والتأثيرات الجسدية. وتوضح المصادر أن آليات حماية المنصة ليست كافية للأطفال، مع الإشارة إلى إعلانها عن اختبار تحقق من العمر عبر بطاقة هوية لكنه ليس حلاً نهائياً.

تؤكد التطورات أن الحماية لا تزال قاصرة وتحتاج إلى تعاون بين المطورين والجهات التنظيمية والأسرة. ويؤكد الخبراء أن الاعتماد على بطاقة الهوية وحدها غير كاف، ويجب تعزيز الإعدادات الأبوية وتطوير آليات التوثيق وتحديد حقوق الدخول إلى غرف الشات بشكل واضح. كما تبرز الحاجة إلى تدابير إضافية لمواجهة الاستغلال الجنسي والابتزاز عبر المنصات الرقمية وتوفير قنوات للإبلاغ والدعم النفسي للمراهقين.

وتؤكد المنظمات الحقوقية أن حماية الأطفال من المخاطر الرقمية تتطلب حماية أقوى وتعاوناً بين الشركات والجهات التنظيمية والأسرة. وتدعو إلى فرض معايير أكثر صرامة في آليات التحقق والتبليغ وتقييد الوصول إلى غرف الشات للمستخدمين الصغار. كما تشير إلى ضرورة توافر خط دعم نفسي وخيار للإبلاغ السريع عن أي سلوك مسيء.

التحديات في غرف الدردشة وحماية الأطفال

تسجل المصادر أن غرف الدردشة داخل Roblox قد تتحول إلى بيئة غير آمنة حيث تكثر المحادثات غير اللائقة والمضايقات. ويسهل على الأطفال التعرض للاستدراج والابتزاز من أشخاص يخفون هوياتهم أو يدّعون صداقتهم. وتظهر الأدلة أن هذه التجارب تركت آثاراً نفسية مثل القلق والاكتئاب وتضعف الثقة بالنفس.

وتشير الدراسات إلى أن الأطفال يوجهون صعوبة في التمييز بين المخاطر والفرص داخل الألعاب الاجتماعية، ما يجعلهم في وضع هش أمام الاستغلال المالي والنفسي. وتبرز مخاطر طلب مشاركة معلومات شخصية أو بطاقات دفع من الأطفال باسم الأمان واللعب. وتؤكد الجهات المعنية أن وجود آليات حماية أقوى وتدابير الإبلاغ السريع يساعدان في تقليل هذه المخاطر.

يلعب التوجيه الأسري والمدرسي دوراً حيوياً في حماية الأطفال من التأثيرات السلبية، وتظهر الحاجة إلى توعية مستمرة وتدريب على الأمن الرقمي. كما يجب توفير بيئة آمنة داخل المنصات عبر فرض قيود أكثر صرامة على الدخول إلى غرف الشات وشراء المحتوى. وتؤكد الجهات المسؤولة أن الاستجابة السريعة للمخاطر يجب أن تكون جزءاً أساسياً من منظومة حماية الأطفال على الإنترنت.

التدخلات والإجراءات الوقائية

تشير التطورات إلى أن الشركات أعلنت عن آلية تحقق من العمر عبر بطاقة هوية حكومية كأحد أشكال الحماية، لكنها ليست كافية لحماية الأطفال من المخاطر المستمرة.

وتؤكد الهيئات التنظيمية أن الاعتماد على آلية تحقق وحيدة لا يكفي، وتدعو إلى تعزيز الإعدادات الأبوية وتطوير أنظمة توثيق أقوى وتحديد حقوق الدخول إلى غرف الشات بشكل واضح.

وتشدد على أهمية وجود قنوات للإبلاغ سهلة ومسارات دعم نفسي للمراهقين الذين يتعرضون للتحرش أو الابتزاز الرقمي، إضافة إلى إجراءات فورية لحظر المحتوى المسيء ومَن يخترق الخصوصية.

شاركها.
اترك تعليقاً