تنظم التنسيقية اليوم السبت 31 يناير الجاري فعاليات ندوة بعنوان «شارك واعرف حقوقك السياسية»، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب. تقام الندوة في إطار حوار مفتوح مع شباب الجامعات واتحادات طلاب المدارس، بهدف تعزيز الوعي السياسي لدى الشباب. كما تسلط الضوء على كيفية تنظيم الدستور والقوانين المصرية لمباشرة الحقوق السياسية، ودور الشباب في العمل العام، خاصة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة ودخول عصر الذكاء الاصطناعي.

أهداف الفعالية ومحتواها

أدارت الندوة الإعلامية آدا جاد، عضوة التنسيقية، وشارك فيها المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، الذي فتح باب النقاش المباشر مع الشباب للاستماع إلى رؤاهم وتساؤلاتهم حول القضايا السياسية والمشاركة العامة. وأعرب فوزي عن تقديره للتنسيقية على تنظيم هذه الفعاليات، مؤكدًا أن قوة المبادرات تكمن في شموليتها لجميع التيارات السياسية وابتعادها عن أي انحياز، مع التركيز على هوية الدولة ومؤسساتها. كما شكر وزارة الثقافة والهيئة العامة للكتاب على التنظيم المتميز، معتبرًا الإقبال الكبير دليلاً على الوجه الحضاري للشعب المصري واهتمامه بالثقافة والمعرفة.

تجربة وآراء القائمين

وأكّد المستشار فوزي أن صوت الشباب يعد الأكثر تأثيرًا وعددًا في المجتمع، مع التأكيد على أهمية الاستماع الجيد والبحث والتدقيق في المعلومات قبل تداولها. وأوضح أن الوعي السياسي يقوم على شقين، نظري وعملي، ومشيرًا إلى ضرورة امتلاك الشباب فهمًا حقيقيًا للحياة السياسية، إلى جانب ممارسة العمل السياسي على أرض الواقع من خلال نماذج مثل البرلمان الصغير القائم في مصر منذ أكثر من ثلاثين عامًا. كما أشار إلى إتاحة زيارات لمجلسي النواب والشيوخ أمام الشباب، بما يسهم في تنمية مهارات الاستماع والفهم وتكوين الرأي تجاه القضايا المختلفة.

ضوابط الحرية والتعامل مع الإعلام الرقمي

وشدد الوزير على أهمية الإلمام بحق الحرية في التعبير عن الرأي ضمن إطار ما تنظمه الدستور والقانون، مؤكدًا أن الحرية تقترن بالمسؤولية وأنه لا توجد حرية دون مسؤولية، مع ضرورة التمييز بين الحرية والفوضى لضمان عدم الإضرار بالآخرين أو المجتمع. وحذر من التعامل غير الواعي مع وسائل التواصل الاجتماعي، موضحًا أنها عالم افتراضي قد لا يعكس الحقيقة كاملة وقد تُستخدم في نشر معلومات مغلوطة أو إثارة الفتن بين الأفراد والمؤسسات والدول. ودعا إلى اليقظة والحذر والاعتماد على مصادر معلومات موثوقة.

شاركها.
اترك تعليقاً