تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني مسعود بزكيان تناول خلاله تطورات الملف النووي الإيراني. أعرب الرئيس المصري عن بالغ قلقه إزاء التصعيد في المنطقة، مؤكدًا ضرورة تجنّب التصعيد ورفض الحلول العسكرية. وشدّد على أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتسوية الأزمة بما يضمن تجنيب الشرق الأوسط مزيداً من التوتر وعدم الاستقرار. أعلن أن مصر ستواصل بذل جهودها لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات وصولاً إلى تسوية سلمية وشاملة للملف النووي.
وفي السياق نفسه، أعرب الرئيس عن تطلّع مصر إلى إعلاء قيمة الحوار بين الأطراف المعنية من أجل تجاوز الخلافات والتوصّل إلى تسوية شاملة، مع تأكيده على دعم مصر الكامل لكافة الجهود المبذولة في هذا الإطار. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس الإيراني أعرب من جانبه عن شكره وتقديره للدور الإيجابي الذي تضطلع به مصر في تفادي التصعيد والحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز التشاور والتنسيق السياسي مع مصر بما يخدم دعم الاستقرار الإقليمي. كما أكد أن هذا المسار يحظى بتأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائهما على هامش منتدى دافوس مؤخرًا.


