وفاة يوسف وتعبير الأم
أعلنت البلوجر جهاد البنا وفاة طفلها يوسف بعد مرور شهر على ميلاده، ونشرت رسالة على حسابها في إنستجرام قالت فيها: إنا لله وإنا إليه راجعون ابنى يوسف في ذمة الله. كتبت البنا أنها عانت كثيراً وتوجعت وتمنت الصبر من الله رغم ما كان يواجهه ابنها من تدهور في حالته، وأنها لم تكن معترضة على حكمه لكن قلبها كان يحترق. أكدت أن أملها كان يزداد يوماً بعد يوم رغم توقعات الأطباء وحالة ابنها التي كانت تتدهور، معبرة عن قبولها بما يختاره الله وأنها تطلب الصبر والرضا على قدره. وتفاعل رواد السوشيال ميديا مع تلك الرسالة بحزن عميق على فقدان طفلها.
إعلان الحمل أمام الكعبة
كان الهدف من جلسة التصوير الإعلان عن حملها وتوثيق لحظة خاصة أمام الكعبة في مكة، وهو أمر أعلنت عنه هي وزوجها رمزي عبر وسائل التواصل. واجهت هذه الخطوة اعتراضاً واسعاً من المتابعين الذين اعتبروا أن المكان المقدس يجب احترامه وعدم استخدامه لأغراض شخصية أو للمكاسب الإعلامية. وصف العديدون ذلك بأنه استغلال للمكان المقدس وعبّروا عن استيائهم من توقيت النشر وآلية تداول الصور. كما طالب بعضهم بالتوبة والاستغفار وتأكيداً على أن بيت الله له حرمته ويجب حفظه من مثل هذه التصرفات.
انعكاسات وتجليات الجدل
على الرغم من أن بعض المتابعين حاولوا تبرير الفعل عبر الإشارة إلى مشاركة الفرح مع الجمهور، استمر قسم كبير من الجمهور في إبداء الانتقاد وتلقي الصور بردود فعل سلبية أثرت سلباً على صورة الثنائي على منصات التواصل. وأكدوا أن الشعائر الدينية تستوجب الخشوع والابتعاد عن استغلال الأماكن المقدسة لغرض شخصي وجذب الانتباه. لم يصدر عن الطرفين توضيح إضافي يحول دون استمرار الجدل، وهو ما جعل النقاش يتكرر في عدة تدوينات ومقاطع.


