يعرف الشتاء بأيامه الطويلة وبرده القارس، ما يجعل الحياة اليومية تتغير وتزداد الحاجة للإنارة والتدفئة. كما أن قلة ضوء الشمس قد تؤثر في المزاج وتؤدي إلى توتر داخلي، وتبدو المساحات المنزلية أكثر كآبة. في هذا السياق، يعد اختيار النباتات المنزلية خيارًا عمليًا لإضفاء الحيوية والدفء على المساحات الداخلية وتحسين الحالة النفسية.

تُعد نبتة دراكانا ليمون لايم خيارًا مثاليًا لمحبي العناية السهلة بالنباتات، لأنها تتميز بألوانها الزاهية وتتحمل الإضاءة المنخفضة والري غير المنتظم. يعد نبات فيلوديندرون من أكثر النباتات المحببة في الشتاء، بفضل أوراقه الكثيفة المتدلية ولونه الأخضر العميق الذي يضفي دفئًا فوريًا على المكان، كما أنه يتكيف مع الإضاءة المنخفضة ولا يحتاج إلى ري متكرر. يسهم نبات سيلفر بوتوس في إضاءة الغرف المظلمة من خلال أوراقه الفضيّة العاكسة للضوء، ويُفضل الاحتفاظ به في درجات حرارة معتدلة وتجنب تعرضه للهواء البارد القادم من النوافذ. وتضفي أغلاونيما بألوانها الورديّة والخضراء لمسة مبهجة، بينما تمنح مونستيرا إحساسًا باستوائية وحضورًا قويًا في المساحات الواسعة.

شاركها.
اترك تعليقاً