نحتفل في 1 فبراير، باليوم العالمي للحجاب كفرصة لتسليط الضوء على حرية الاختيار واحترام التنوع الثقافي. يهدف اليوم إلى إبراز حق الفتيات والنساء في ارتداء الحجاب بخيارهن الخاص دون ضغوط خارجية. يمنح هذا اليوم الفرصة للنساء والفتيات للمشاركة بتجاربهن الشخصية مع الحجاب، من لحظات ارتدائه الأولى إلى كيف أصبح جزءاً من هويتهن وأسلوبهن.
تؤكد المصادر أن هذا الحدث يعزز التفاهم والاحترام المتبادل عبر الاعتراف بتنوع الخلفيات والثقافات. يرتبط بالحرية في الاختيار وتبادل القصص الشخصية، بما في ذلك لحظات البداية مع الحجاب والألوان المفضلة ومشاعرهن تجاه التجربة. وتبرز السنوات الأخيرة حضور فتيات جيل Z بشكل لافت عبر المنصات بمشاركتهن حول التجربة وتبادل النصائح في لف الحجاب وألوانه.
أنواع الحجاب الرائجة لدى جيل Z
يعتمدن فتيات جيل Z الحجاب القطن كخيار أساسي في الجامعة والإطلالات اليومية، ويتوفر منه ألوان ودرجات كثيرة. تعزز معرفة اللون الأنسب لون البشرة إطلالة مميزة وتزيد الثقة بالنفس. يُنظر إليه كخيار عملي يضمن الراحة مع إمكانية التنسيق بسهولة مع مختلف الأزياء.
يبرز الحجاب الشيفون كترند رائج بين فتيات جيل Z، سواء السادة أو المنقوشة بأشكال وألوان زاهية، وتُستخدم في المناسبات لإطلالة متناسقة وأنيقة. يعتمدن بعض الفتيات الحجاب التركي خاصة لصاحبات الوجه المستدير، مع خيارات من الساتان المنقوش أو السادة، بما يتيح إعداد إطلالتهن العملية والمرنة. ويُعد الحجاب السريع خياراً عملياً للمظهر اليومي والأنشطة غير الرسمية، مع ملابس رياضية أو كاجوال.


