يراقب الأطفال سلوك والديهم فيتكوّن لديهم صورة عن الأمان والقدوة من تصرفاتهم اليومية. قد لا يفهمون التفاصيل، لكنهم يستخلصون الدروس من ما يرون لا مما يقال. مثلاً يظهر زياد في مسلسل لعبة وقلبت بجد مشهد الأب الكاذب والخائن تجاه أمه، فهذه التصرفات تترك أثرًا عميقًا في وعيه وتعيد تشكيل ثقته بالأسرة.

أثر الخيانة والكذب على الطفل

يُعدّ الخيانة من أخطر السلوكيات التي تهدم صورة الأمان والقدوة التي يحتاجها الطفل. حتى وإن لم يفهم تفاصيلها بدقة، يشعر بانكسار الثقة التي يعتمد عليها في بناء علاقاته مع أقرانه وأفراد أسرته. يؤدي الكذب إلى ترسخ قاعدة أن الكلام غير موثوق، فيلتقط الطفل الفعل ويحفظه كسلوك يمسّ مصداقية أقوال والديه.

تأثيرات الغضب والشكوى المستمرة

يؤدي الغضب المنفلت والصراخ أمام الطفل إلى إضعاف الإحساس بالأمان داخل البيت وتراجع قدرته على احتواء مشاعره. تترك هذه المشاهد لدى الطفل فكرة أن القوة تتحقق بالإهانة لا بالاحترام، مما يؤثر في سلوكه مع الآخرين لاحقًا. أما الشكوى المستمرة من الوالدين فتربك مفاهيم الاستقرار وتضعف ثقة الطفل بمصادر الدعم والقدوة.

شاركها.
اترك تعليقاً