أعلنت نيكول، البالغة 48 عامًا، أنها حامل بطفلها الثاني عشر، وهو حمل جاء بعد أربع سنوات من ولادة أصغر أطفالها. وكانت تعتقد أن فترة الإنجاب قد انتهت. قالت في حديث لصحيفة إنها لاحظت تغيرات في جسدها واعتبرت ذلك علامة لبداية فصل جديد في حياتها كامرأة. كما أن زوجها كان يخطط للسفر والابتعاد عن رعاية الأطفال الصغار، لكن الأخبار المفاجئة جاءت في الصيف الماضي عندما اكتشفت أنها حامل مرة أخرى، فانتظرت تسعة أيام قبل إبلاغه.
بعد ثلاثة أسابيع من إعلان الأم، اكتشفت ابنتها ميغان هاف أنها حامل أيضًا، فصار لدى الأم والابنة حملان في الوقت نفسه. تذكرت ميغان اللحظة حين جلستا على الشرفة لإخبار والدتها وكانت متحمسة بشكل واضح، ووصفته نيكول بأنه لحظة رائعة ومميزة جدًا. بفضل الحمل المتزامن، استطاعت نيكول تقديم نصائح عملية لميغان حول مراحل الحمل، وهو أمر لم تتمكن من فعله عند ولادة أول ثلاثة أحفاد لها. وأضافت ميغان أن وجود أم قريبة جدًا للإجابة عن أسئلتها كان مفيدًا جدًا في تنظيم المواعيد الطبية والاطمئنان على الأمور الصحية.
آمال مستقبلية مشتركة
مع اقتراب ولادة الأم والابنة، تعبران عن حماسهما لتربية الأطفال معًا والعيش بالقرب من بعضهما في شرق تينيسي. تقول ميغان إنها تأمل أن يصير أطفالهم أصدقاء مقربين، وأن لديها ابنة صغيرة تشبه عمتها أكثر من كونها مجرد قريبة. وتبرز العائلة أن الجدة اكتشفت حملها الاثني عشر بالتزامن مع الحمل الأول لابنتها، وهو ما يضيف بعدًا عائليًا فريدًا لهذه المرحلة.


