أصل الفانوس ورمضان

يعتبر الفانوس جزءاً من تقاليد رمضان في مصر، وتحرص العائلات على شرائه كل عام لأطفالهم، سواء كان الكلاسيكي أو الحديث المتمثل في أشكال كرتونية تغني وتترقص. وتُستخدم الفوانيس تاريخياً كوسيلة للإضاءة أثناء السير في الشارع وفي أرجاء المنزل ليلاً. ويرتبط الفانوس برمضان في مصر منذ عصر الدولة الفاطمية، حين كان أهل القاهرة ينتظرون وصول الخليفة المعز لدين الله ليلاً. أمر القائد العسكري جوهر الصقلي ونائب الملك بإضاءة الطريق بالفانوس، فارتبطت هذه الممارسة بالشهر الكريم وانتشرت لاحقاً في مختلف الدول العربية.

الفانوس في العصر الفاطمي وتصوراته الحديثة

يستخدم العصر الحديث وسائل التكنولوجيا وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل شات جى بى تى، لطرح تصورين حول شكل أول فانوس في العالم والفانوس الفاطمي وفق المواصفات المتاحة. يصوّر أول فانوس في العالم كما يتخيله التطبيق بأنه مصنوع من الخشب ومضاء بشمعة صغيرة. أما فانوس العصر الفاطمي فتصوره بأنه مصنوع من النحاس بشكل هندسي وبزجاج ملون، وفي داخله شمعة أو قنديل زيت، ومزود بمقبض علوي أو حلقة حديدية للحمل أو التعليق، ويزخرف. تعكس هذه التصورات الفرق بين الأزمان وتبرز كيف يمكن لتقنيات اليوم أن تعيد تشكيل فهمنا لطقوس قديمة.

شاركها.
اترك تعليقاً