تُعزّز مصر السياحة البيئية كأحد أنماط السياحة الواعدة، نظرًا لامتلاكها عددًا كبيرًا من المحميات الطبيعية التي تجمع بين التنوع البيولوجي والمناظر الطبيعية الخلابة. وتُعَد محمية رأس محمد ووادي الحيتان وسيوة والصحراء البيضاء من أبرز النماذج التي توفر تجارب فريدة لعشاق الطبيعة والمغامرة، مثل التخييم ورحلات السفاري ومراقبة الحياة البرية. وتتيح المحميات فرصًا للزيارة المستدامة وتقديم تجارب تعليمية ومراقبة للحياة البرية. وتسهم السياحة البيئية في دعم المجتمعات المحلية عبر توفير فرص عمل لأبنائها وتشجيع الصناعات اليدوية والتراثية، ما يحقق عائدًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستدامًا.
وتسعى الدولة إلى توسيع هذا النمط السياحي عبر وضع ضوابط للحفاظ على الموارد الطبيعية وتطوير بنية أساسية صديقة للبيئة. وتعزز هذه الإجراءات مكانة مصر كوجهة عالمية للسياحة المسؤولة وتوفّر فرصًا اقتصادية مستدامة للمجتمعات المحلية. وتشمل السياسات برامج توعية وتدريب للعاملين وتحسين خدمات الزوار والبنية التحتية البيئية لضمان زيارات آمنة ومسؤولة. وتؤدي هذه الخطوات إلى تعزيز الدخل المحلي وتحفيز الصناعات الحرفية والتراثية مع حماية الموارد الطبيعية.


