توفيت ملكة جمال كاليفورنيا أندريا أندرادي عن عمر 35 عاماً، بعد تسع سنوات من صراعها مع سرطان القولون. كان تشخيص المرض قد أُعلن عام 2017 عندما كانت في السادسة والعشرين من عمرها، وتبيّن حينها أنها مصابة بالمرحلة الثالثة من سرطان القولون، وفقاً لموقع People. وتسلّط هذه الأخبار الضوء على مسار المرض وتداعياته على الحياة الشخصية والعامة وتُبرز أهمية التوعية بعوامل الخطر وأعراض سرطان القولون.
أعراض سرطان القولون
يتطور سرطان القولون عادة ببطء حتى يتحول الورم الحميد قبل السرطاني إلى ورم سرطاني فعلي، ومع ظهور الأعراض تتفاوت العلامات التي قد يشعر بها المصاب. ووفقاً لموقع Cleveland Clinic، تشمل الأعراض آلاماً مستمرة في البطن، وانتفاخاً في البطن، وتغيرات في الإخراج كوجود دم في البراز أو على ورق التواليت عند التبرز. كما قد يصاحب ذلك إمساك أو إسهال مستمرين، والإحساس بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل، إضافة إلى الشعور بالتعب أو الضعف وفقدان الوزن غير المبرر.
أسباب سرطان القولون وعوامل الخطر
ينشأ سرطان القولون نتيجة طفرات جينية تحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية، وتبدأ في الانقسام والتكاثر لتكوّن سلائل داخل القولون، مع مرور الوقت ينتشر الورم في جدار القولون ويصل إلى أجزاء أخرى من الجسم. وتمثل العمر المتقدم واحداً من أبرز عوامل الخطر، فغالباً ما يصاب الأشخاص بعد سن الخمسين، كما تزيد احتمالية المرض في وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون أو الأورام الحميدة. كما تساهم عوامل مثل وجود عدد كبير من السلائل، والعوامل الوراثية مثل متلازمة لينش والسلائل الورمية العائلية، والسمنة وتدخين السجائر وتناول الكحول باستمرار في رفع الخطر.
متى يجب طلب الرعاية الطبية؟
ينصح الأطباء بضرورة استشارة الطبيب المختص فور استمرار آلام البطن أو ملاحظة وجود دم في المرحاض أو على ورقة التواليت بعد التبرز، لأنها علامات قد تشير إلى وجود مشكلات صحية خطيرة تستدعي الفحص والتشخيص المبكر. وتوضح المصادر أن الكشف المبكر يمكن أن يزيد فرص الشفاء بشكل كبير، لذا فإن اللجوء إلى الرعاية الطبية عند ظهور الأعراض أمر حاسم. كما أن الوعي بع تاريخ العائلة والعوامل المحفزة يمكن أن يساعد في اتخاذ خطوات مبكرة للفحص والمتابعة.
الوقاية من سرطان القولون
يمكن تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون من خلال اعتماد نمط حياة صحي يتضمن تناول غذاء متوازن غني بالخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات القليلة بالدهون. كما يسهم الإقلاع عن التدخين وتجنب الكحول أو تقليله قدر الإمكان في تقليل المخاطر، إضافة إلى الحفاظ على وزن صحي ومؤشر كتلة جسم مناسب. وتؤكد المصادر على أهمية الخضوع للفحوصات الدورية، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع المرض، بدءاً من سن 45 عاماً.


