تشير صحيفة Telegraph إلى أن الكمون ليس مجرد توابل، بل له قيمة صحية واضحة بجانب النكهة. يبرز دوره في دعم الجهاز الهضمي وتخفيف الغازات والانتفاخ، مع تهدئة حركة الأمعاء. كما يساهم في تخفيف أعراض القولون العصبي وتحسين عملية الهضم بشكل عام. وتؤكد الصحيفة أن للكمون فوائد إضافية مرتبطة بصحة القلب والتحكم بمستوى السكر في الدم.
دعم الجهاز الهضمي والقولون
يُظهر الكمون قدرته على طرد الغازات وتخفيف الانتفاخ، ما يساعد على تهدئة الأمعاء وإرخاء العضلات الملساء. وبهذه التأثيرات تتحسن عملية الهضم وتقل احتمالات الإزعاج الناتج عن الغازات. كما قد يسهم في تخفيف أعراض القولون العصبي لدى بعض الأشخاص.
دعم صحة القلب والكوليسترول
يقدم الكمون دعماً لصحة القلب عبر خفض مستويات الكوليسترول الضار ورفع الكوليسترول المفيد.توفر مركباته النشطة ومضادات الأكسدة إطاراً يساعد على تقليل عوامل الخطر المرتبطة بتصلب الشرايين. وبهذا يدعم صحة الأوعية الدموية والوظائف القلبية بشكل عام.
تنظيم السكر وفقدان الوزن
يسهم استهلاك الكمون في تعزيز استجابة خلايا الجسم لهرمون الإنسولين وتسهيل دخول الجلوكوز إلى الخلايا. هذا التغيير في الاستجابة يساعد على ضبط مستويات السكر في الدم. كما يعزز التمثيل الغذائي ويقلل الشهية، مما قد يساهم في فقدان وزن ملحوظ عند اتباع نمط حياة صحي.
دعم الصحة الدماغية والوظائف الإدراكية
يحتوي الكمون على مركبات نباتية غنية بمضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والفينولات التي تملك خصائص مضادة للالتهاب. تساعد هذه المركبات في حماية الدماغ من الأمراض التنكسية وتحسين الذاكرة والوظائف الإدراكية. كما قد تساهم في تقليل التوتر وتدعم الأداء الذهني على المدى الطويل.


