تعلن وزارة الصحة أن زيادة الوزن تشكل عامل خطر رئيسي لإصابة الأطفال بالكبد الدهني وتؤثر في صحتهم العامة. وتؤدي هذه الحالة إلى التهابات وتليّف مبكر في الكبد، وتختلف طريقتها بين الأطفال والبالغين بحيث تُصيب مناطق قد لا يظهر وجودها عند البالغين. وتُبرز البيانات أن استمرار الوزن الزائد يجعل العلاج أكثر صعوبة ويؤدي إلى مخاطر صحية طويلة الأمد.
وتبين أن عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بالكبد الدهني عند الأطفال تشمل الوزن الزائد والسمنة مع تراكم الدهون في منطقة البطن، إضافة إلى نمط حياة خامل وتناول وجبات عالية السعرات والمشروبات السكرية. كما أن وجود تاريخ عائلي للسمنة أو داء السكري من النوع الثاني أو الكبد الدهني يعزز الخطر. يمكن أن تساعد تغييرات نمط الحياة في تقليل الدهون في الكبد والالتهاب وتحسين وظائف الكبد عند فقدان الوزن بنسبة 5 إلى 10%، مع الحد من السكريات والأطعمة المصنعة وممارسة الرياضة بانتظام. وتُظهر الإجراءات المشتركة التي تشمل الأسرة بأكملها فاعلية أعلى من تلك المخصصة للطفل وحده.


