يعاني كثيرون من ضيق في التنفس عند صعود الدرج، لكنهم يظنون أنه بسبب ضعف اللياقة. عندما يعجز القلب عن ضخ كمية كافية من الدم أثناء الجهد، تصبح حتى الحركات اليومية مثل المشي متعبة. وذكر موقع تايمز ناو نيوز أن هذا العرض قد يكون أول علامة على مرض الصمام الأبهري.
ما هو مرض الصمام الأبهري؟
يتواجد الصمام الأبهري بين البطين الأيسر والشريان الأورطي، وهو الشريان الرئيسي الذي ينقل الدم الغني بالأكسجين إلى بقية الجسم. تتمثل وظيفته في الانفتاح الكامل للسماح بتدفق الدم بسلاسة، ثم الإغلاق بإحكام لمنع ارتداده. وعندما لا ينفتح الصمام أو لا يغلق بشكل صحيح، يضطر القلب إلى بذل جهد أكبر لضخ الدم، ومع مرور الوقت يضعف هذا الجهد. وتعد مضاعفات المرض مثل قصور القلب والموت القلبي المفاجئ من الحالات الطبية الطارئة التي تتطلب تشخيصا وتدخلا فورا.
تشمل الأعراض ضيق التنفس وآلام الصدر والدوار أو الإغماء. كما يمكن أن يظهر الإرهاق الشديد وخفقان القلب مع التقدم في المرض. عند ظهور أي من هذه العلامات يجب استشارة الطبيب لتقييم صحة الصمام الأبهري.
يسهم نمط الحياة في الحفاظ على صحة القلب وصمام الأبهر، ويمكن إجراء تغييرات بسيطة مثل تناول أطعمة صحية للقلب وممارسة الرياضة بانتظام. كما يساهم ضبط ضغط الدم والإقلاع عن التدخين والاعتناء بالصحة الفموية وتقليل التوتر في تقليل المخاطر. هذه الإجراءات تترك أثرًا واضحًا في قدرة القلب على ضخ الدم وتخفف من الإجهاد على الصمام.
يقدم الكشف المبكر فائدة في العلاج عبر متابعة دورية وأدوية لتقليل ضغط الدم وتخفيف عبء العمل على القلب. وتساعد فحوصات مثل تخطيط صدى القلب في الكشف عن تضيق الصمامات مبكرًا. بحسب شدة الحالة، قد يوصى باستبدال الصمام أو زرع الصمام الأبهري عبر القسطرة.


