توضح جمعية متلازمة فاولر في المملكة المتحدة أن المتلازمة حالة نادرة ومزمنة تصيب النساء في العشرينات والثلاثينات وتؤدي إلى عجز العضلة العاصرة للإحليل عن الاسترخاء، مما يسبب احتباس البول وألمًا شديدًا. وتروي حالة كاريس جيبسون البريطانية، البالغة من العمر 21 عامًا، أنها تعاني من أعراض منذ يناير 2021 وتواجه صعوبات في التبول، وهو ما يعزز الحاجة إلى تشخيص دقيق. وتؤكد القصة أن تشخيص المتلازمة تأخر بسبب ندرتها، مما يجعل الوصول إلى العلاج الملائم أمرًا صعبًا.
قصة كاريس جيبسون
لم تحصل كاريس جيبسون على تشخيص رسمي بمتلازمة فاولر حتى نوفمبر 2025 بسبب ندرة الحالة. أطلقت والدتها جيل لومسدن حملة تمويل جماعي عبر منصة لجمع تكاليف الرعاية الصحية الخاصة، وحددت هدفًا قدره 7000 جنيه إسترليني مع اعتراف بأن التكلفة الإجمالية أعلى. اقترح طبيب المسالك البولية تجربة جهاز تحفيز العصب العجزي (SNS) لتحسين التحكم في المثانة، لكن لا يضمن تحسنًا دائمًا. إذا فشل هذا العلاج، فسيكون الخيار المحتمل الآخر هو استئصال المثانة وتركيب كيس فغر بولي دائم.
جهود التوعية والدعم
أعلنت الحملة أن كاريس واجهت سنوات من الانتظار على قوائم العلاج في الخدمات الصحية الوطنية قبل البحث عن خيارات خاصة. تعهدت جيل بالجري خمسة كيلومترات يوميًا طوال عام 2026 لرفع الوعي وجمع التبرعات لعلاج كاريس. تهدف الحملة إلى توسيع معرفة الجمهور حول المتلازمة وتقليل المعاناة اليومية التي تتعرض لها المصابات.


