يظهر شريف في المسلسل كشخص هجومي لا يقبل أي حديث مع أحد نتيجة وفاة زوجته وابنه بشكل سلبي. يعاني من صعوبة في تفسير كلام الآخرين بشكل صحيح، مما يؤدي إلى سوء الفهم المتكرر. تؤكد استشارية الصحة النفسية سلمى أبو اليزيد أن هذا التوصيف يعكس ضغوطًا نفسية وتبعات الفقدان على تواصله مع من حوله.

الهدوء أول خطوة في المواجهة

تؤكد الاستشارية أن التعامل مع الشخصية الهجومية يتطلب الحفاظ على الهدوء وعدم الانجرار وراء الاستفزاز، فالغضب المتبادل يزيد من حدة الموقف ويصعّب الحوار. ويسهم الهدوء في احتواء الموقف وتقليل التوتر، كما يتيح فرصة لإعادة توجيه الحوار نحو فهم أفضل. النتيجة الأساسية أن ضبط النفس يحمي الشخص من تفاقم الأزمة ويخلق إمكانية لحوار بنّاء.

الإنصات دون خضوع

أشارت المصادر إلى أهمية الاستماع باهتمام لما يقوله الشخص الهجومي دون مقاطعته، مع عدم قبول الإهانة أو التقليل من الذات. وتوضح أن الاستماع هنا لا يعني الموافقة، بل يمنح فرصة لفهم أسباب الهجوم واختيار الرد المناسب في الوقت الصحيح. الاعتماد على الإنصات يساعد في تخفيض التوتر وتحديد مسار الحوار بشكل أكثر إيجابية.

وضع حدود واضحة واختيار الكلمات

تنصح هذه الإرشادات بالتعبير بوضوح عن رفض الأسلوب الهجومي بطريقة محترمة، مع توضيح أن الحوار يمكن أن يستمر بشرط الاحترام المتبادل ووضع حدود تحمي النفس وتمنع تكرار السلوك العدواني. كما تؤكد أن اختيار الكلمات بعناية يقلل من حدة الموقف، ويفضل استخدامها كعبارات تعبر عن المشاعر دون اتهام. مثال على ذلك: “لا أرتاح لهذا الأسلوب” كعبارة مناسبة تقطع الطريق أمام الانزلاق إلى سوء التفاهم.

شاركها.
اترك تعليقاً